مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٠
تقدم في " حمل ": رواية الكناني في ذلك وكراهة حمل الشئ الدنئ بنفسه. وفي " زين " و " عمل " ما يتعلق بذلك. باب نوافل الزوال وأدعية الزوال [١]. أقول: روى السيد في فلاح السائل عن عبد الله بن حماد الأنصاري، في مولانا الصادق صلوات الله وسلامه عليه قال: إذا زالت الشمس، فتحت أبواب السماء وأبواب الجنان وقضيت الحوائج العظام - الخبر. وعن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا زالت الشمس، فتحت أبواب السماء وأبواب الجنان، واستجيب الدعاء. فطوبى لمن رفع له عمل صالح. وفي معناه غيره. إنتهى. ورواية زرارة في البحار [٢]. روى السيد فيه في موضع آخر عن الكافي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: صلاة الزوال صلاة الأوابين. ثم قال: رأيت في الأحاديث المأثورة ما معناه: إذا زالت الشمس، فتحت أبواب السماء لإجابة الدعوات المبرورة، وإن نوافل الزوال هي صلاة الأوابين وإن لها عند الله جل جلاله مقاما مشكورا في قوله عزوجل: * (إنه كان للأوابين غفورا) *. وفي " غير " و " نعم ": ما يتعلق بزوال النعمة وتغييرها. زوى: النبوي (صلى الله عليه وآله): زويت لي الأرض فاريت مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك امتي ما زوي لي منها [٣]. زويت أي جمعت. زهد: باب الزهد ودرجاته [٤].
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٥٣٣، وجديد ج ٨٧ / ٥٢.
[٢] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٥٢، وجديد ج ٨٣ / ٢٦.
[٣] ط كمباني ٦ / ٣٣٠، وجديد ج ١٨ / ١٣٦.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٠٠، وجديد ج ٧٠ / ٣٠٩.