مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٠
باب ما يظهر من رحمته تعالى في القيامة [١]. إعلام الدين: قال مولانا السجاد (عليه السلام): لا يهلك مؤمن بين ثلاث خصال: شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وشفاعة رسول الله، وسعة رحمة الله [٢]. أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة، نشر الله تبارك وتعالى رحمته حتى يطمع إبليس في رحمته [٣]. أمالي الصدوق: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام): أوحى الله إلى داود: يا داود، كما لا تضيق الشمس على من جلس فيها، كذلك لا تضيق رحمتي على من دخل فيها - الخ [٤]. تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الله رحيم بعباده. ومن رحمته أنه خلق مائة رحمة جعل منها رحمة واحدة في الخلق كلهم. فبها يتراحم الناس، وترحم الوالدة ولدها، وتحنن (تحنو - خ ل) الامهات من الحيوانات على أولادها، فإذا كان يوم القيامة أضاف هذه الرحمة الواحدة إلى تسع وتسعين رحمة، فيرحم بها امة محمد (صلى الله عليه وآله) - الخبر [٥]. ورواه العامة مثله، كما في التاج [٦]. قال تعالى: * (يختص برحمته من يشاء) * روى الطبرسي عن أمير المؤمنين وأبي جعفر الباقر (عليهما السلام): أن المراد برحمته هاهنا النبوة [٧]. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: عن الرضا، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) في قوله تعالى: * (يختص برحمته من يشاء) * قال: المختص بالرحمة نبي الله ووصيه. إن الله خلق مائة رحمة، تسعة وتسعون رحمة عنده مذخورة
[١] جديد ج ٧ / ٢٨٦، وط كمباني ج ٣ / ٢٧٣.
[٢] جديد ج ٧٨ / ١٦٠.
[٣] جديد ج ٧ / ٢٨٧، وج ٦٣ / ٢٣٦، وط كمباني ج ٣ / ٢٧٤، وج ١٤ / ٦٢٣.
[٤] جديد ١٤ / ٣٤، وج ٥٨ / ٣١٠، وط كمباني ج ١٤ / ١٦٧، وج ٥ / ٣٤٠.
[٥] جديد ج ٨ / ٤٤، وج ٤ / ١٨٣، وط كمباني ج ٣ / ٣٠٢، وج ٢ / ١٥٦.
[٦] التاج، ج ٥ / ١٥٦.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ٦٧٤، وجديد ج ٢٢ / ١٤.