مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٧
كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عنه (عليه السلام): إذا كان يوم القيامة يخرج من جهنم جنس من عقرب، رأسه في السماء السابعة وذنبه إلى تحت الثرى، وفمه من المشرق إلى المغرب، فقال: أين من حارب الله ورسوله ؟ ثم هبط جبرئيل فقال: يا عقرب، من تريد ؟ قال: اريد خمسة نفر: تارك الصلاة، ومانع الزكاة، وآكل الربا، وشارب الخمر، وقوم يحدثون في المسجد حديث الدنيا [١]. التوحيد، أمالي الصدوق، علل الشرائع: عن السجاد (عليه السلام) في حديث سؤال موسى تخفيف الصلاة قال: * (ففروا إلى الله) * يعني حجوا إلى بيت الله. يا بني، إن الكعبة بيت الله، فمن حج بيت الله، قصد إلى الله. والمساجد بيوت الله، فمن سعى إليها، فقد سعى إلى الله وقصد إليه [٢]. وتقدم في " خفف ": ذكر مواضع الرواية. النبوي (صلى الله عليه وآله): الجلوس في المسجد انتظارا للصلاة عبادة، ما لم يحدث. قيل يا رسول الله، وما يحدث ؟ قال: بالاغتياب [٣]. أمالي الطوسي: النبوي الصادقي (عليه السلام): لا يأتي المسجد من كل قبيلة إلا وافدها، ومن كل أهل بيت إلا نجيبها. يا فضل، لا يرجع صاحب المسجد بأقل من إحدى ثلاث: إما دعاء يدعو به، يدخل الله به الجنة، وإما دعاء يدعو به، فيصرف الله عنه بلاء الدنيا، وإما أخ يستفيده في الله عزوجل [٤]. وتقدم في " ثمن ": أنه يرجع ويصيب إحدى ثمان. نوادر الراوندي: عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): جنبوا مساجدكم مجانينكم وصبيانكم، ورفع أصواتكم إلا بذكر الله تعالى، وبيعكم وشرائكم، وسلاحكم، وجمروها في كل سبعة أيام، وضعوا المطاهر على أبوابها. قال العلامة المجلسي: استحباب التجمير لم أره في غير هذا الخبر
[١] ط كمباني ج ١٦ / ١٣٦، وجديد ج ٧٩ / ١٤٩.
[٢] جديد ج ١٨ / ٣٤٩، وط كمباني ج ٦ / ٣٨٣.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٤٣، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٣٦، وجديد ج ٧٧ / ١٥٠، وج ٨٣ / ٣٨٤.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١٧٠، وجديد ج ٧٨ / ١٩٥.