مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٤
* (وقيل هذا الذي كنتم به تدعون) * أي باسمه تسمون أمير المؤمنين (عليه السلام) [١]. تفسير فرات: عن الباقر (عليه السلام) أنه قال: إن الأئمة أهل النجاة والزلفى. وفي رواية اخرى عن الصادق (عليه السلام): إن الأئمة هم النجاة والزلفى. وفي بعض زيارات أمير المؤمنين (عليه السلام): أيها الزلفة والكوثر. المزدلفة اسم المفعول من الإزدلاف يعني مجتمع الناس وهي المشعر الحرام يجتمعون إليه من عرفات. قال جبرئيل: يا إبراهيم، إزدلف إلى المشعر. فسميت مزدلفة [٢]. زلم: في مقدمة تفسير البرهان: قد ورد أن * (الأزلام) * في الآية في الباطن أعداء الأئمة وغصبة الخلافة. وبيان ظاهره في البحار [٣]. زمر: النبوي (صلى الله عليه وآله): صوتان يبغضهما الله: إعوال عند مصيبة، ومزمار عند نعمة [٤]. ويأتي في " قرء ": ذم اتخاذ القرآن مزامير. زمزم: وفي رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الإطلاع في بئر زمزم يذهب الداء، فاشربوا من مائها مما يلي الركن الذي فيه الحجر الأسود - الخبر [٥]. دعوات الراوندي: عن ابن عباس: إن الله يرفع المياه العذاب (العذب - ظ) قبل يوم القيامة غير زمزم، وإن ماءها يذهب بالحمى والصداع، والإطلاع فيها
[١] جديد ج ٣٧ / ٣٠٢ و ٣١٨، وج ٣٩ / ٢٢٧، وط كمباني ج ٩ / ٢٤٩ و ٢٥٣.
[٢] جديد ج ١٢ / ١٠٩، وط كمباني ج ٥ / ١٤٢.
[٣] ط كمباني ج ٢٣ / ٤٤، وجديد ج ١٠٣ / ١٨٩.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ٤٢، وج ٧٧ / ١٤٣.
[٥] ط كمباني ج ٤ / ١١٥، وجديد ج ١٠ / ١٠٣.