مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠٦
المتنبئ به، وربما وجب على الكفاية. إنتهى. باب فيه إيمان السحرة (يعني سحرة قوم فرعون) وأحوالهم [١]. والاختلاف في عددهم [٢]. مناقب ابن شهرآشوب: في أن النبي (صلى الله عليه وآله) ليلة المعراج دخل الجنة ورأى ما فيها وسمع صوتا: آمنا برب العالمين. قال: هؤلاء سحرة فرعون [٣]. سحق: السحق والمساحقة: دلك المرأة فرجها بفرج امرأة اخرى. كانت من عمل نساء أصحاب الرس [٤]. ثواب الأعمال: في الصحيح عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: دخلت عليه نسوة فسألته امرأة عن السحق، فقال: حدها حد الزاني. فقالت امرأة: ما ذكر الله عزوجل ذلك في القرآن ؟ قال: بلى. قالت: وأين هو ؟ قال: هو أصحاب الرس [٥]. المحاسن عنه مثله. باب السحق وحده [٦]. الكافي: بإسناده عن يعقوب بن جعفر، قال: سأل رجل أبا عبد الله أو أبا إبراهيم (عليهما السلام) عن المرأة تساحق المرأة وكان متكئا، فجلس فقال: ملعونة ملعونة الراكبة والمركوبة - الخبر [٧]. الجعفريات بسنده الشريف عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: السحق في النساء بمنزلة اللواط في الرجال.
[١] جديد ج ١٣ / ٦٧ - ١٤٧، وط كمباني ج ٥ / ٢٣٤.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٢٥٧، وجديد ج ١٣ / ١٤٧.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٣٩١، وجديد ج ١٨ / ٣٨٢.
[٤] جديد ج ١٤ / ١٥٣ و ١٥٩ و ١٦٠.
[٥] جديد ج ١٤ / ١٥٥، وط كمباني ج ٥ / ٣٧٠.
[٦] ط كمباني ج ١٦ / ١٢٥، وجديد ج ٧٩ / ٧٥.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٦٣١، وجديد ج ٦٣ / ٢٧٠.