مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٢
مستور عليه في الآخرة ثم يجد الله أكرم من أن يثني عليه عقابا في الآخرة - الخبر [١]. وفي " فحش ": من أذاع فاحشة فهو كمن أتاها. باب الحجب والأستار [٢]. وتقدم في " حجب ": أن عليا (عليه السلام) هو الستر والحجاب. كانت له (صلى الله عليه وآله) حربة يقال لها العنزة، يستتر بها ويصلي [٣]. الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يجعل العنزة بين يديه إذا صلى (٤). في أنه (صلى الله عليه وآله) يضع رحله وكان طوله ذراعا بين يديه ليستتر به ممن يمر بين يديه (٥). وأنه ربما نزع قلنسوته، فجعلها سترة بين يديه يصلي إليها (٦). النبوي (صلى الله عليه وآله): صونوا ستر الله. كذا في نسخة، وفي نسخة: سر الله. ويأتي في " سرر ". سجت: مجئ سجت الفارسي وكان رجلا من ملوك فارس وكان ذربا إلى النبي وسؤاله: أين الله ؟ قال: هو في كل مكان ولا يوصف بمكان - الخ، وإسلامه (٧). في بعض النسخ: شجت بالشين المعجمة. ويأتي. وتقدم في " اين ": بعض الرواية. سجح: سجاح: بنت الحارث إدعت النبوة في زمن مسيلمة الكذاب، كما يأتي في " سلم " ما يتعلق بهما.
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٧٦، وجديد ج ٧٥ / ٢١٦.
[٢] جديد ج ٥٨ / ٣٩، وط كمباني ج ١٤ / ١٠١.
[٣] جديد ج ١٦ / ١٢٥، وط كمباني ج ٦ / ١٢٨. (٤ و ٥ و ٦) جديد ج ١٦ / ٢٦٣، وص ٢٥٠، وط كمباني ج ٦ / ١٥٨. (٧) جديد ج ٣٧ / ٢٥٧، وج ٣٨ / ١٣١ و ١٣٣، وط كمباني ج ٩ / ٢٣٨ و ٢٩١.