مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٣
في جامع الأحاديث قال (صلى الله عليه وآله): راحة الثوب طيه. وراحة البيت كنسه. وقال: راحة النفس ترك ما لا يعنيها. ومثل الجملة الأخيرة في البحار [١]. قيل للصادق (عليه السلام): أين طريق الراحة ؟ فقال: في خلاف الهوى. قيل: فمتى يجد عبد الراحة ؟ فقال: عند أول يوم يصير في الجنة [٢]. الخصال: عن الصادق (عليه السلام) قال: ثلاثة للمؤمن فيهن راحة: دار واسعة تواري عورته وسوء حاله من الناس، وامرأة صالحة تعينه على أمر الدنيا والآخرة، وابنة أو اخت يخرجها من منزله بموت أو بتزويج [٣]. الصادقي (عليه السلام): لكل شئ شئ يستريح إليه. وإن المؤمن ليستريح إلى أخيه المؤمن، كما يستريح الطير إلى شكله [٤]. باب ترك الراحة [٥]. رود: قال تعالى: * (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس) * - الآية، وهي الإرادة المستتبعة للفعل لا الإرادة المحضة [٦]. الكلام في أن إرادة الله تبارك وتعالى ومشيته من صفات الفعل لا من صفات الذات وأنها ليست كالعلم والقدرة. قال تعالى: * (إن الله يحكم ما يريد) *. وقال: * (إنما قولنا لشئ إذا أردنا أن نقول له كن فيكون) *. وقال: * (لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين) *. وقال: * (إن الله يفعل ما يريد) *. وقال: * (إن الله يهدي من يريد) *. وقال: * (قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة) *. وقال:
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٤٦، وجديد ج ٧٤ / ١٦٧.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٧، وجديد ج ٧٨ / ٢٥٤.
[٣] ط كمباني ج ٢٣ / ٥١، وجديد ج ١٠٣ / ٢١٨.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٧٧، وجديد ج ٧٤ / ٢٧٤.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٣٦، وجديد ج ٧٢ / ٦٩.
[٦] جديد ج ٣٥ / ٢٣٣، وط كمباني ج ٩ / ٤٤.