مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠٧
وفيه عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: سحاق النساء بينهن زنا. وفيه في رواية اخرى: جلدهما أمير المؤمنين (عليه السلام) مائة إلا اثنين. الكافي: خبر المرأة التي ساحقت جارية بكر وألقت ماء زوجها عليها، فحملت، فقال الحسن المجتبى (عليه السلام): يؤخذ من المرأة مهر الجارية لأن الولد لا يخرج منها حتى يشق ثم ترجم المرأة لأنها محصنة - الخ [١]. إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن يذكر في باب أحوال أولاد إبراهيم [٢]. وعمره مائة وثمانون سنة، ودفن بجنب أبيه. وامه سارة. سخر: قال تعالى: * (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم) * - الآية. نزلت في صفية بنت حي بن أخطب زوجة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذلك أن عائشة وحفصة كانتا تؤذيانها وتشتمانها وتقولان لها: يا بنت اليهودية، فشكت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأنزل الله هذه الآية. والتفصيل رواه القمي [٣]. قيل غير ذلك قريبا من ذلك [٤]. وتقدم في " اذى " و " حقر " و " ذلل " ما يتعلق بذلك. تفسير قوله تعالى: * (وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض) * وأن الخطاب للأئمة (عليهم السلام) وأنه تعالى ألزم الأشياء طاعتهم [٥]. وتقدم في " خلق ". وفي " طوع " ما يتعلق بذلك. وفي " فوض ": في زيارة الأئمة المعصومين (عليهم السلام): وسخر لكم ما خلق [٦].
[١] ط كمباني ج ١٠ / ٩٧، وجديد ج ٤٣ / ٣٥٣.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ١٣٤، وجديد ج ١٢ / ٨٢ - ١١٩.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٧١٩، وج ١٥ كتاب العشرة ص ١٥٦، وجديد ج ٢٢ / ١٩٧، وج ٧٥ / ١٤٤.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٧٢٦، وجديد ج ٢٢ / ٢٢٧.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ٤١٥، وجديد ج ٢٧ / ٢٦٣.
[٦] ط كمباني ج ٢٢ / ٧١، وجديد ج ١٠٠ / ٣٤٤.