مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢
الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام): إياكم وهؤلاء الرؤساء الذين يترأسون. فوالله ما خفقت النعال خلف رجل إلا هلك وأهلك (١). الكافي: عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إياك والرياسة، وإياك أن تطأ أعقاب الرجال. قلت: فما ثلثا ما في يدي إلا مما وطئت أعقاب الرجال ؟ فقال لي: ليس حيث تذهب، إياك أن تنصب رجلا دون الحجة، فتصدقه في كل ما قال (٢). وعن سفيان بن خالد، عنه ما يقرب من ذلك (٣) وفيه زيادة. الكافي: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ملعون من ترأس. معلون من هم بها. ملعون كل من حدث بها نفسه. بيان: " من ترأس " أي إدعى الرياسة بغير حق، فإن التفعل غالبا يكون للتكلف. وفيه: عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: أتراني لا أعرف خياركم من شراركم ؟ بلى، والله وإن شراركم من أحب أن يوطأ عقبه، إنه لا بد من كذاب أو عاجز الرأي. بيان: قيل: أي من كذاب يطلب الرياسة ومن عاجز الرأي يتبعه (٤). فقه الرضا (عليه السلام): نروي: من طلب الرياسة لنفسه هلك، فإن الرياسة لا تصلح إلا لأهلها (٥). رجال الكشي: عن معمر بن خلاد قال: قال أبو الحسن (عليه السلام): ماذئبان ضاريان في غنم قد غاب عنها رعاؤها بأضر في دين المسلم من حب الرياسة. ثم قال: لكن صفوان لا يحب الرياسة (٦). الكافي: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن حب الشرف والذكر لا يكونان في قلب الخائف الراهب (٧). (١ و ٢) ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٠٤، وجديد ج ٧٣ / ١٥٠. (٣) ط كمباني ج ١ / ٩٠، وجديد ج ٢ / ٨٣. (٤) جديد ج ٧٣ / ١٥١ و ١٥٢. (٥) جديد ج ٧٣ / ١٥٤، وج ٢ / ٣٠٨، وط كمباني ج ١ / ١٦٤. (٦) ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٠٤، وجديد ج ٧٣ / ١٥٤. (٧) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١١١، وجديد ج ٧٠ / ٣٥٩.