مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٥
لذلك ما في البحار [١]. جملة من قضاياه في كتاب منتخب التواريخ والناسخ [٢] جعل ظهوره في سنة ٥٠٢٣. وذكر جملة من أحواله وأباطيله. زرر: تقدم في " ربب ": قول أبي ذر: إن عليا (عليه السلام) زر الأرض وربي هذه الامة. والزر - بتقديم الزاء المعجمة -: ما يقوم به الأرض. وفي " جرد ": أن الرسول والأئمة صلوات الله عليهم زر الأرض. وقال ابن الأثير في النهاية في لغة " زرر ": وفي حديث أبي ذر قال يصف عليا (عليه السلام): وإنه لعالم الأرض وزرها الذي تسكن إليه. أي قوامها. وأصله من زر القلب، وهو عظم صغير يكون قوام القلب به قال: وأخرج الهروي هذا الحديث عن سلمان. إنتهى. ويدل على ذلك أيضا ما في البحار [٣]. في بعض النسخ بتقديم الراء المهملة، كما يظهر من المجمع ومن البحار [٤]. زرع: تفسير قوله تعالى: * (كزرع أخرج شطأه) * بعبد المطلب و * (شطأه) * بمحمد (صلى الله عليه وآله) [٥]. وتقدم في " دود ": كيفية غرس الأشجار حتى لا يكون في أثمارها الدود، وفي " غرس " ما يتعلق بذلك. وفي " حرث ": إستحباب الحرث والزرع. وفي " ابل ": سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله): أي المال خير ؟ قال: زرع زرعه صاحبه وأصلحه وأدى حقه يوم حصاده - الخبر [٦].
[١] ط كمباني ٤ / ١٦٣، وجديد ج ١٠ / ٣١٠.
[٢] منتخب التواريخ باب ١٣ ص ٨١٠، والناسخ ج ١.
[٣] جديد ج ٤٠ / ٦٤، وط كمباني ج ٩ / ٤٤٢.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ١٣٤، وجديد ج ٣٦ / ٢٥٩.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ١٥٨، وجديد ج ٢٤ / ٣٢٢.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٦٨٤، وج ٢٣ / ١٩، وجديد ج ٦٤ / ١٢١، وج ١٠٣ / ٦٤.