مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٨
والقلوب وعلم ما في السماوات والأرض - الخبر (١). وقريب منه (٢). باب فيه أن الروح يلقى إليه وجبرئيل أملى عليه، يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) (٣). سورة النحل: * (قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا) *. تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: * (روح القدس) * قال: الروح هو جبرئيل، والقدس الطاهر * (ليثبت الذين آمنوا) * هم آل محمد (عليهم السلام) * (وهدى وبشرى للمسلمين) * (٤). الكافي: العلوي (عليه السلام): إن لله نهرا دون عرشه ودون النهر الذي دون عرشه نور نوره. وإن في حافتي النهر روحين مخلوقين: روح القدس، وروح من أمره - الخ (٥). قال تعالى: * (وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس) * وقال في حق عيسى: * (وأيدتك بروح القدس) *. يستفاد مما تقدم، ويأتي في روايات شرح الخمسة أرواح أن الأنبياء والمرسلين مؤيدون بروح القدس وهو جبرئيل وهو غير الروح المذكور في قوله: * (يسئلونك عن الروح) * وفي قوله: * (أوحينا إليك روحا من أمرنا) * وفي قوله: * (ينزل الملائكة بالروح) * وفي قوله: * (تنزل الملائكة والروح) * وفي قوله: * (كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه) * وفي قوله: * (يوم يقوم الروح والملائكة) *، كما يأتي. وقوله تعالى: * (نزل به الروح الأمين على قلبك) * هو جبرئيل، كما في البحار (٦). والمراد بالضمير المجرور في كلمة " به " ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما (١ و ٢) ط كمباني ج ٧ / ٢٧٥، وص ٢٧٨، وجديد ج ٢٦ / ٥، وص ١٤ و ١٥. (٣) جديد ج ٣٩ / ١٥١، وط كمباني ج ٩ / ٣٧٩. (٤) ط كمباني ج ٧ / ١٩٢، وجديد ج ٢٥ / ٤٩. (٥) جديد ج ٦١ / ٤٦، وج ٢٥ / ٤٩، وط كمباني ج ١٤ / ٣٩٩. (٦) ط كمباني ج ١٤ / ٢٣٤ و ٢٤٧، وجديد ج ٥٩ / ٢٠٦ و ٢٦١.