مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٥
وروى الصدوق عن الصادق (عليه السلام) قال: إن الله تعالى آخا بين الأرواح في الأظلة قبل أن يخلق الأبدان بألفي عام. فلو قد قام قائمنا أهل البيت لورث الأخ الذي آخا بينهما في الأظلة، ولم يرث الأخ من الولادة [١]. الأخبار في أن الأرواح جنود مجندة كثيرة: روى الصدوق عن النبي أنه قال: الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها إئتلف، وما تناكر منها إختلف [٢]. وسائر الروايات في ذلك [٣]. كتاب المؤمن: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الأرواح جنود مجندة تلتقي فتتشأم كما تتشأم الخيل، فما تعارف منها إئتلف، وما تناكر منها إختلف. ولو أن مؤمنا جاء إلى مسجد فيه اناس كثير ليس فيهم إلا مؤمن واحد، لمالت روحه إلى ذلك المؤمن حتى يجلس إليه [٤]. علل الشرائع: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها في الميثاق، إئتلف هاهنا، وما تناكر منها في الميثاق، إختلف هاهنا. والميثاق هو في هذا الحجر الأسود - الخبر [٥]. وروى أعلام العامة ما يتضمن ذلك، كما في إحقاق الحق [٦]. علة تعلق الأرواح بالأبدان [٧].
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٤٠٩، وج ٣ / ١٦١، وجديد ج ٦ / ٢٤٩، وج ٦١ / ٧٩.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٤٠٩، وج ١٧ / ٤٦، وجديد ج ٧٧ / ١٦٥.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٤٠٤ و ٤٢٦ - ٤٣٠ و ٣٩٦، وج ٣ / ٦٧ و ١٦١، وج ٧ / ١٨٣، وج ١ / ١٥١، وج ٩ / ٦٦١، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٥٧ و ١٥٨، وجديد ج ٥ / ٢٤١، وج ٦ / ٢٤٩، وج ٢ / ٢٦٥، وج ٤٢ / ٢٤٧ و ٢٥٣، وج ٦١ / ٦٣ و ١٣٥ - ١٤٩ و ٣١، وج ٦٨ / ٢٠٦، وج ٢٥ / ١٤.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٧٧، وجديد ج ٧٤ / ٢٧٣.
[٥] ط كمباني ج ٢١ / ٥٠، وجديد ج ٩٩ / ٢٢٠.
[٦] الإحقاق ج ٧ / ٥٩٨، وكتاب التاج الجامع للاصول ج ٥ / ٨١.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٤٢٥، وجديد ج ٦١ / ١٣١.