مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٩٨
الله، فقال له الرجل: عدني. فقال: كيف أعدك وأنا لما لا أرجو أرجى مني لما أرجو. الخطر - بالكسر -: نبات يخضب به، أو الوسمة [١]. رحب: في الكافي باب إلطاف المؤمن وإكرامه عن الصادق (عليه السلام) قال: من قال لأخيه: مرحبا، كتب الله تعالى له مرحبا إلى يوم القيامة [٢]. ونحوه في رواية مفصلة [٣]. يأتي في " صفح " ما يتعلق بذلك. الكافي: باب زيارة الإخوان عن الصادق (عليه السلام) في حديث: فيقول الله عزوجل له: مرحبا، وإذا قال: مرحبا، أجزل الله عزوجل له العطية [٤]. مدح الرحبة وأنها كانت مسكن نوح، وهي أرض طيبة [٥]. كيفية مقاتلة مرحب الخيبري مع أمير المؤمنين (عليه السلام) وغيره يوم خيبر، وأشعارهم [٦]. نهج البلاغة: العلوي (عليه السلام): أما إنه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم، مندحق البطن، يأكل ما يجد، ويطلب مالا يجد - الخ. رحب البلعون يعني واسعه [٧]. رحق: فضل الرحيق المختوم في الآية الشريفة، وأنها عين يقال لها تسنيم [٨]. تقدم في " ختم " و " سنم " ما يتعلق بذلك.
[١] ط كمباني ج ١١ / ١٢١، وجديد ج ٤٧ / ٥٨.
[٢] ونقله في ج ١٥ كتاب العشرة ص ٨٣، وجديد ج ٧٤ / ٢٩٨.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٤٩، وجديدج ٧٦ / ٢١.
[٤] ونقله في ط كمباني ج ٣ / ٢٤٨، وجديد ج ٧ / ١٩٧.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ١٦١، وجديد ج ٥٢ / ٢٢٥.
[٦] جديد ج ٢١ / ٢ - ١٨، وط كمباني ج ٦ / ٥٧١.
[٧] ط كمباني ج ٩ / ٤١٩ و ٥٨٦، وجديد ج ٣٩ / ٣٢٥، وج ٤١ / ٣١٧.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٣٦، وجديد ج ٦٨ / ١٢٨.