مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٩٥
شربا وضمادا، وينفع من الرمد ونفث الدم. وذكرنا في لغة " علم ": أسامي من كتب في علم الرجال في زمن الأئمة (عليهم السلام). رجم: الروايات بأنه سمي الشيطان رجيما لأ نه يرجم [١]. معاني الأخبار: عن الإمام الهادي (عليه السلام) قال: معنى الرجيم أنه مرجوم باللعن، مطرود من مواضع الخير، لا يذكره مؤمن إلا لعنه، وأن في علم الله السابق إنه إذا خرج القائم (عليه السلام) لا يبقى مؤمن في زمانه إلا رجمه بالحجارة كما كان قبل ذلك مرجوما باللعن. موارد إجراء حد الرجم على الزاني والزانية [٢]. ويأتي في " زنى " ما يتعلق بذلك. خبر رجم رسول الله (صلى الله عليه وآله) الغامدية بعد إقرارها أربع مرات، وقوله: لمن سبها: لا تسبها، فوالذي نفسي بيده، لقد تابت توبة لوتابها صاحب مكس لغفر له - الخ [٣]. خبر الزاني الذي رجمه أمير المؤمنين وابناه (عليهم السلام) وانصرف عنه الناس لأ نه كان عليهم حقوق الله [٤]. رجا: قال تعالى: * (وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم) *. كلمات المفسرين في هذه الآية [٥]. تفسير علي بن إبراهيم: عن الصادق (عليه السلام) قال: المرجون لأمر الله، قوم كانوا مشركين، قتلوا حمزة وجعفرا وأشباههما من المؤمنين، ثم دخلوا بعد ذلك في الاسلام فوحدوا الله وتركوا الشرك، ولم يعرف الإيمان بقلوبهم فيكونوا من
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٦١٤ و ٦٢٣ و ٦٢٥. وفي معناه ص ٦٢٨ و ٦٣٢، وجديد ج ٦٣ / ١٩٥ و ٢٣٤ و ٢٤٢ و ٢٥٥ و ٢٧٢.
[٢] ط كمباني ج ١٦ / ١١٨، وجديد ج ٧٩ / ٣٤.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٦٥٩، وجديد ج ٢١ / ٣٦٦.
[٤] جديد ج ٣٨ / ٦٣، وط كمباني ج ٩ / ٢٧٥.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٦٢٢، وجديد ج ٢١ / ٢٠٢.