مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٩٠
مدينة المعاجز بحراني: عن محمد بن جرير الطبري في كتابه مسندا عن محمد بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: يكر مع القائم (عليه السلام) ثلاثة عشر امرأة. قلت: وما يصنع بهن ؟ قال: يداوين الجرحى ويقمن على المرضى، كما كان مع رسول الله. قلت: فسمهن لي. قال: النفنو بنت رشيد (قنواظ)، وام أيمن، وحبابة الوالبية، وسمية ام عمار بن ياسر، وزبيرة، وام خالد الحبشية، وام سعيد الحنفية، وصيانة الماشطة، وام خالد الجهنية. وفي خصوص رجعة حبابة الوالبية عند الظهور رواية اخرى فيه في موضعين، وفيه محمد بن عمران، عن مفضل بن عمر [١]. غيبة الشيخ: عن المفضل قال: ذكرنا القائم (عليه السلام) ومن مات من أصحابنا ينتظره، فقال: لنا أبو عبد الله (عليه السلام): إذا قام أتى المؤمن في قبره فيقال له: يا هذا، إنه قد ظهر صاحبك فإن تشأ أن تلحق به فالحق، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك، فأقم [٢]. من لا يحضره الفقيه: قال الصادق (عليه السلام): ليس منا من لم يؤمن بكرتنا ويستحل متعتنا [٣]. إثبات فضل بن شاذان في كتاب الإيضاح [٤] - الرجعة من روايات العامة وأحاديثهم وأخبارهم في تكلم جمع بعد الموت. كلمة الإسترجاع: الكافي: في كلام لأمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أما قولك: " إنا لله " فإقرار منك بالملك، وأما قولك: " وإنا إليه راجعون " فإقرار منك بالهلك [٥]. ونحوه ذلك مع بيان ثوابه وأنه المغفرة للذنوب ودخول الجنة [٦].
[١] وفي إثبات الهداة ج ٧ / ١٥٠ عن المفضل رواه ولم ينقل أسماءهن.
[٢] ط كمباني ج ١٣ / ٢٢٣، وجديد ج ٥٣ / ٩١.
[٣] ط كمباني ج ١٣ / ٢٢٣، وجديد ج ٥٣ / ٩٢.
[٤] الإيضاح ص ٣٨١.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٦٣٨، وجديد ج ٤٢ / ١٦٠.
[٦] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٢١ - ٢٢٤، وجديد ج ٨٢ / ١٢٦.