مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٨٣
١١ - قوله تعالى: * (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته) * يعني إذا رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) آمن به الناس كلهم، كما تقدم في " امن ". ١٢ - قوله تعالى: * (بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله) *. يأتي التأويل في الرجعة (١). ١٣ - قوله تعالى: * (ولو أن لكل نفس) * ظلمت آل محمد حقهم * (ما في الأرض جميعا لافتدت به) * في ذلك الوقت يعني الرجعة (٢). ١٤ - قوله تعالى: * (إن له معيشة ضنكا) * يعني النصاب في الرجعة يأكلون العذرة، كما قاله الصادق (عليه السلام) (٣). ١٥ - قوله تعالى: * (فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد) * يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) في الرجعة (٤). ١٦ و ١٧ - قوله تعالى: * (سيريكم آياته فتعرفونها) * يعني يريكم الأئمة في الرجعة. وقوله: * (ويريكم آياته) * يعني في الرجعة، كما تقدما في " ايى ". ١٨ - قوله تعالى: * (ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين) * قال الصادق (عليه السلام): ذلك في الرجعة (٥). ١٩ - قوله تعالى: * (وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون) * يعني فإنهم يرجعون يعني الأئمة إلى الدنيا (٦). ٢٠ - قوله تعالى: * (يوم تأتي السماء بدخان مبين) * قال: ذلك إذا خرجوا في الرجعة من القبر. ولو كان ذلك في القيامة، لم يقل إنكم عائدون (يعني قوله في آخر هذه الآيات: إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون) لأ نه ليس بعد الآخرة (١ و ٢) ط كمباني ج ١٣ / ٢١٢ و ٢١٠، وجديد ج ٥٣ / ٤٠ و ٥١، وص ٥١. (٣) ط كمباني ج ١٣ / ٢١٢، وجديد ج ٥٣ / ٥١. (٤) ط كمباني ج ١٣ / ٢١٦، وجديد ج ٥٣ / ٦٤. (٥) ط كمباني ج ١٣ / ٢١٤ و ٢٢٩، وجديد ج ٥٣ / ٥٦ و ١١٦. (٦) ط كمباني ج ١٣ / ٢١٤، وجديد ج ٥٣ / ٥٦.