مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠٨
قال الصادق (عليه السلام): سبحان الذي سخر للإمام كل شئ، كما ذكرناه في كتاب " اثبات ولايت ". باب فيه نفي الاستهزاء والسخرية عنه تبارك وتعالى وتأويل الآيات في ذلك [١]. باب فيه ذم السخرية والاستهزاء [٢]. سخط: خبر قرية أهلكهم الله تعالى بسخطه فأحياهم عيسى [٣]. السخط والغضب خلاف الرضا. تقدم في " رضى " ما يتعلق بذلك، وكذا في " غضب ". وعن العياشي، عن الصادق (عليه السلام) في حديث: إن المراد بقوله تعالى: * (واتبعوا ما أسخط الله) * يعني موالاة فلان وفلان وظالمي علي (عليه السلام). وعن أمالي الشيخ عن علي (عليه السلام) قال: ليس من عبد سخط الله عليه إلا يجد بغضنا على قلبه - الخبر. سخل: السخلة: ولد الغنم. خبر السخلة التي كانت في بياض شحمة اذنيها: لا إله إلا الله، وفي الاخرى: محمد رسول الله [٤]. سخى: مدح السخاء: الكافي: عن الكاظم (عليه السلام) قال: ما بعث الله نبيا ولا وصيا إلا سخيا [٥]. غضب النبي (صلى الله عليه وآله) على رجل من وفد اليمن، كان أعظمهم كلاما وأشدهم
[١] جديد ج ٦ / ٤٩، وط كمباني ج ٣ / ١٠٦.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٩٨، وجديد ج ٧٥ / ٢٩٢.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٩٣ و ٦٦، وج ٥ / ٤٠٩، وجديد ج ١٤ / ٣٢٢، وج ٧٣ / ١٠٢ و ١٠.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٢٦٨، وجديد ج ١٧ / ٣٠٠.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٤٤٢، وجديد ج ١٤ / ٤٦١.