مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٠
يكن يقدر، فليضع خده على كفه، ثم ليحمد الله على ما أنعم عليه. قال المجلسي: يدل على استحباب وضع الخد في سجدة الشكر، وعلى استحبابها عند تذكر النعم أيضا ولو كان بعد حدوثها بمدة، وعلى استحباب حمد الله فيها [١]. سجدة أمير المؤمنين (عليه السلام) شكرا لما أخبره الرسول (صلى الله عليه وآله) بسلامته ليلة المبيت فكان علي أول من سجد لله شكرا وأول من وضع وجهه على الأرض بعد سجدته من هذه الامة بعد رسول الله صلى الله عليهما وعلى آلهما [٢]. سجدة أمير المؤمنين (عليه السلام) وتقليبه وجهه على الأرض شكرا. وكان سببه كما قاله مولانا الصادق (عليه السلام) بشارة الرسول (صلى الله عليه وآله) له بنجاة من تولاه [٣]. سجدة الإمام السجاد صلوات الله عليه على حجارة خشنة وقوله فيها: لا إله إلا الله حقا حقا. لا إله إلا الله تعبدا ورقا. لا إله إلا الله إيمانا وصدقا. يكرره ألف مرة [٤]. سجدته الاخرى في مسجد الكوفة وقوله في سجوده: سجد وجهي متعفرا في التراب لخالقي وحق له [٥]. سائر موارد سجداته [٦]. كان من كثرة سجداته لقب بالسجاد وبذي الثفنات. تقدم في " ثفن ": وجه ذلك.
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٣٢، وجديد ج ٧١ / ٣٥.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٤١٦، وجديد ج ١٩ / ٦٠.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٧ و ١٢٥، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٤٧٧، وجديد ج ٣٥ / ٢٦، وج ٣٦ / ٢١٥، وج ٨٦ / ٢٠٢.
[٤] ط كمباني ج ١٠ / ٢٣٠، وجديد ج ٤٥ / ١٤٩.
[٥] ط كمباني ج ١١ / ٢٨، وجديد ج ٤٦ / ٩٩.
[٦] ط كمباني ج ١١ / ٣١، وج ١٧ / ١٦١، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٣٧١، وجديد ج ٤٦ / ١١٠، وج ٧٨ / ١٦١، وج ٨٥ / ١٧١.