مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥
* (ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق) * وغير ذلك، وقال موسى: * (رب إني ظلمت نفسي) * إلى غير ذلك، وقال سليمان: * (رب اغفر لي وهب لي ملكا) * وغير ذلك، وقال زكريا: * (رب هب لي من لدنك ذرية طيبة) *، * (رب لا تذرني فردا) *، وقالت مريم: * (رب أنى يكون لي ولد) * وغير ذلك، وقال عيسى بن مريم: * (اللهم ربنا أنزل علينا مائدة) *، وقال الحواريون: * (ربنا آمنا بما أنزلت) *. أما الموارد المذكورة وأمثالها من الطبع الجديد على الترتيب [١]. تفسير قول إبراهيم: * (هذا ربي) * وأنه لما جن عليه الليل فرأى الزهرة قال: * (هذا ربي) * على سبيل الإنكار والإستخبار * (فلما أفل قال لا احب الآفلين) *، وهكذا عند رؤيته القمر والشمس قال ذلك على سبيل الإنكار والإستخبار، كما قاله الرضا (عليه السلام) في جواب المأمون حين سأله عن عصمة الأنبياء. وهو حديث شريف مفصل [٢]. الروايات والكلمات حول هذه الآية [٣]. كلمات الرازي حول سؤال فرعون: * (وما رب العالمين) * وجواب موسى عنه [٤]. قد يجئ الرب بمعنى الملك ومنه قول يوسف كما حكاه الله تعالى في القرآن الكريم: * (اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين) * فلفظ الرب في الاولى بمعنى الملك قاله للذي ظن أنه ناج منهما، وذلك حين أول رؤياه. وأما الرب في قوله: * (ذكر ربه) * يحتمل فيه ثلاث: أن يكون بمعنى الرب تعالى يعني نسي يوسف عن ذكر ربه حين راجع إلى غيره فيكون
[١] جديد ج ١١ / ١٥٥ و ٢٩٦ و ٣٤٤ وج ١٢ / ١٦ - ٨٣ و ١٢١ و ١٤١ و ٣٣٩ و ٣٧٤، وج ١٣ / ١٣ - ١٩٧، وج ١٤ / ٦٥ و ٩٠ و ١٦٣ و ١٩١ و ٢٣١ و ٢٧٢، وط كمباني ج ٥ / ٤١ و ٨١ و ٩٥ و ١١٥ و ١٤٥ و ١٥٠ و ٢٠٢ و ٢١١ و ٢١٨ و ٣٤٨ و ٣٧٦ و ٣٧٨ و ٣٩٧.
[٢] فراجع إلى ط كمباني ج ٥ / ٢١، وجديد ج ١١ / ٧٩.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٢٠ و ١٢٥ و ١١٩ وجديد ج ١١ / ٧٧، وج ١٢ / ٥٠ و ٣٠.
[٤] جديد ج ١٣ / ١٢٣، وط كمباني ج ٥ / ٢٥١.