مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٥
وتقدم في " خلق ": جملة منها مع الإشارة إلى مواضع سائر الروايات في ذلك. وفي " سمى ": تفسير قوله تعالى: * (سبح اسم ربك الأعلى) *. وقوله تعالى: * (والسابحات سبحا) * قال القمي في تفسيره: هم المؤمنون الذين يسبحون الله. وقيل: هم الملائكة الذين يقبضون أرواح المؤمنين يسلونها سلا رفيقا، ثم يدعونها حتى تستريح كالسابح بالماء. ونقل عن علي (عليه السلام). سبخ: ظاهر أكثر العلماء كراهة الصلاة في الأرض السبخة مطلقا، وظاهر الصدوق الحرمة - كما يظهر من بعض كتبه - أو تخصيص الحرمة بالنبي والإمام، كما يظهر من بعضه الآخر. وتفصيل ذلك في البحار [١]. في روايات عرض الولاية على الأشياء: كل بقعة أنكرت الولاية، جعلها سبخا، وجعل نباتها مرا علقما، وجعل ثمرها العوسج والحنظل [٢]. ويأتي في " عرض " و " ولى ": تمام الروايات في ذلك. وتقدم في " ارض " ما يتعلق بذلك. سبر: قضايا الرضا صلوات الله عليه في نيسابور ونزوله بمحلة فوزا وأمره ببناء حمام وحفر قناة وصنعة حوض فوقه مصلى، فاغتسل من الحوض وصلى في المسجد، فصار ذلك سنة فيقال: گرمابه رضا، وآب رضا، وحوض كاهلان، وعلة تسميته بذلك [٣]. باب وروده بنيسابور وما ظهر فيه من المعجزات [٤]. وخبر اللوزة في " لوز ". باب خروجه منه إلى طوس [٥]. وفيه خبر: لا إله إلا الله حصني. وتقدم في " حدث ": جملة من قضايا نيسابور.
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١١٨، وج ١١ / ٢١٧، وجديدج ٨٣ / ٣١٠، وج ٤٧ / ٣٧٣.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٥٩، وجديد ج ٢٣ / ٢٨٢.
[٣] ط كمباني ج ١٢ / ١٨، وجديد ج ٤٩ / ٦٠.
[٤] ط كمباني ج ١٢ / ٣٤، وجديد ج ٤٩ / ١٢٠.
[٥] ط كمباني ج ١٢ / ٣٦، وجديد ج ٤٩ / ١٢٥.