مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٩
فدق الباب رجل، فخرجت إليه، فإذا معه جارية ملفوف كمها على يده مخمرة بخمار، قلت: ما حاجتك ؟ قال: أريد علي بن الحسين. قلت: أنا هو. قال: أنا رسول المختار بن أبي عبيدة الثقفي يقرئك السلام ويقول: وقعت هذه الجارية في ناحيتنا فاشتريتها بستمائة دينار وهذه ستة مائة دينار فاستعن بها على دهرك. ودفع إلي كتابا كتبت جوابه، وقلت: ما اسمك ؟ قالت: حوراء. فهيوها لي وبت بها عروسا فعلقت بهذا الغلام، فأسميته زيدا، فسترى ما قلت لك. قال أبو حمزة الثمالي: فوالله لقد رأيت كل ما ذكره في زيد [١]. وتقدم في " خير " ما يتعلق بذلك. منع مولانا الصادق صلوات الله عليه عن تنقيص عمه زيد وقوله: رحم الله عمي، أتى أبي فقال: إني اريد الخروج على هذا الطاغية، فقال: لا تفعل، فإني أخاف أن تكون المقتول المصلوب على ظهر الكوفة. أما علمت يا زيد أنه لا يخرج أحد من ولد فاطمة على أحد من السلاطين قبل خروج السفياني إلا قتل - الخبر [٢]. تفصيل ما ورد فيه [٣]. والمنع من خروجه [٤]. إحتجاج مؤمن الطاق عليه [٥]. ودعوى رضاية الإمام بخروجه وأمره به في السر افتراء. أمالي الصدوق: عنه، قال: في كل زمان رجل منا أهل البيت يحتج الله به على خلقه، وحجة زماننا ابن أخي جعفر بن محمد، لا يضل من تبعه، ولا يهتدي من خالفه [٦].
[١] ط كمباني ج ١٠ / ٢٨٣، وج ١١ / ٥١، وجديد ج ٤٥ / ٣٥١، وج ٤٦ / ١٨٣.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ٥٢، وجديد ج ٤٦ / ١٨٥.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ٤٤ - ٦٠، وجديد ج ٤٦ / ١٥٥ - ٢١١.
[٤] ط كمباني ج ١١ / ٧٥، وجديد ج ٤٦ / ٢٦٣.
[٥] ط كمباني ج ١١ / ٥٣، وجديد ج ٤٦ / ١٨٩.
[٦] ط كمباني ج ١١ / ١١٠، وجديد ج ٤٧ / ١٩.