مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨
كان من الرؤيا الكاذبة فمن الجن - الخ [١]. ويقرب منه فيه [٢]. تقدم في " بشر ": أن الرؤيا الصالحة داخلة في قوله تعالى: * (الذين آمنوا لهم البشرى في الحيوة الدنيا) * وأنها من البشارات، وفي " روح " ما يتعلق بذلك. الرؤيا على ثلاثة أوجه: الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: الرؤيا على ثلاثة وجوه: بشارة من الله للمؤمن، وتحذير من الشيطان، وأضغاث أحلام [٣]. والكلمات في ذلك [٤]. وفي النبوي الكاظمي (عليه السلام) الرؤيا ثلاثة: بشرى من الله، وتحزين من الشيطان، والذي يحدث به الإنسان نفسه فيراه في منامه. وقال (عليه السلام): الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان (٥). وفي رواية اخرى: الرؤيا ثلاث: فالرؤيا الصالحة بشرى من الله - الخ (٦). أن الرؤيا على أربعة أقسام: رؤيا من الله تعالى ولها تأويل، ورؤيا من وساوس الشيطان، ورؤيا من غلبة الأخلاط، ورؤيا من الأفكار. وكلها أضغاث أحلام إلا ما كان من قبل الله التي هي إلهام في المنام (٧). الروايات بأن الرؤيا الصالحة بشرى من الله، وهي جزء من أجزاء النبوة. ففي عدة منها أنها جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة (٨). وهذه الروايات النبوية (صلى الله عليه وآله) من طرق العامة (٩).
[١] ط كمباني ج ٩ / ٤٧٦، وج ١٤ / ٣٩٨ وجديد ج ٤٠ / ٢٢٢، وج ٦١ / ٤١.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٤٤٢ و ٤٣٢، وجديد ج ٦١ / ١٩٣ و ١٥٨.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٤٣٩، وجديد ج ٦١ / ١٨٠.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٤٤٧، وجديد ج ٦١ / ٢٠٩. (٥ و ٦) ط كمباني ج ١٤ / ٤٤١، وص ٤٤٢، وجديد ج ٦١ / ١٩١، وص ١٩٢. (٧) جديد ج ١٩ / ٢٣٤، وط كمباني ج ٦ / ٤٥٥. (٨ و ٩) ط كمباني ج ١٤ / ٤٣٧ و ٤٣٨ و ٤٤٢، وج ١٦ / ٥٥، وجديد ج ٦١ / ١٧٨ و ١٩١، وج ٧٦ / ٢٢٠.