مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٦
والتعريف في الجزء الثاني النبوي (صلى الله عليه وآله): زر غبا تزدد حبا [١]. أما فضل زيارة قبور المؤمنين: مكارم الأخلاق: عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: من لم يستطع أن يصلنا، فليصل فقراء شيعتنا. ومن لم يستطع أن يزور قبورنا، فليزر قبور صلحاء إخواننا [٢]. دعوات الراوندي: عن داود الرقي قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): يقوم الرجل على قبر أبيه وقريبه وغير قريبه، هل ينفعه ذلك ؟ قال: نعم، إن ذلك يدخل عليه كما يدخل على أحدكم الهدية يفرح بها [٣]. عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): نزور الموتى ؟ فقال: نعم. قلت: فيعلمون بنا إذا أتيناهم ؟ قال: إي والله ليعلمون بكم، ويفرحون بكم، ويستأنسون إليكم. قال: قلت: فأي شئ نقول إذا أتيناهم ؟ قال: قل: اللهم جاف الأرض - الدعاء. فإذا كنت في القبور، فاقرأ قل هو الله أحد إحدى عشرة مرة، واهد ذلك لهم، فقد روي أن الله يثيبه على عدد الأموات [٤]. وهذه الرواية في البحار [٥]. من وضع يده عل قبر أخيه المؤمن وقرأ سورة القدر سبع مرات أمن من الفزع الأكبر، كما في الحديث الرضوي (عليه السلام) [٦]. في أنها إن كانت قبل طلوع الشمس، سمعوا وأجابوا، وإن كانت بعد الطلوع سمعوا ولم يجيبوا، كما صرح به الصادق (عليه السلام) [٧].
[١] البيان والتعريف ج ٢ / ٦٣.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٨٧، وجديد ج ٧٤ / ٣١١.
[٣] ط كمباني ج ٢٢ / ٣٠١، وجديد ج ١٠٢ / ٢٩٦.
[٤] ط كمباني ج ٢٢ / ٣٠٢.
[٥] ج ٤ / ١٧٨، وجديد ج ١٠٢ / ٣٠٠، وج ١٠ / ٣٦٨.
[٦] ط كمباني ج ٢٢ / ٣٠١ وج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٠٠، وجديدج ١٠٢ / ٢٩٥، وج ٨٢ / ٥٤.
[٧] جديد ج ١٠٢ / ٢٩٧.