مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٥
الحسني (عليه السلام): إذا لقي أحدكم أخاه فليقبل موضع النور من جبهته [١]. الصادقي (عليه السلام): إذا زرت فزر الأخيار ولا تزر الفجار، فإنهم صخرة لا ينفجر ماؤها وشجرة لا يخضر ورقها وأرض لا يظهر عشبها - الخبر [٢]. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) في حديث مجئ ملك إلى باب عليه رجل يستأذن جاء إلى أخيه المسلم ليزوره في الله ما جاء به إلا ذاك، قال الملك له: إني رسول الله إليك وهو يقرئك السلام ويقول: وجبت لك الجنة. وقال الملك: إن الله عزوجل يقول: أيما مسلم زار مسلما، فليس إياه زار، إياي زار، وثوابه علي الجنة [٣]. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): من زاره أخاه في الله في مرض أو صحة، لا يأتيه خداعا ولا استبدالا، وكل الله به سبعين ألف ملك ينادون في قفاه أن: طبت وطابت لك الجنة وأنتم زوار الله وأنتم وفد الرحمن، حتى يأتي منزله - الخبر [٤]. إلى غير ذلك من الروايات الواردة في ذلك المذكورة في البحار [٥]. باب تزاور الاخوان وتلاقيهم ومجالستهم في إحياء أمر أئمتهم [٦]. العلوي (عليه السلام): ترك التعاهد للصديق داعية القطيعة [٧]. الإمامة والتبصرة: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الزيارة تنبت المودة. وقال: زر غبا تزدد حبا [٨]. وقال في خطبة الوسيلة: كثرة الزيارة تورث الملالة [٩]. وفي كتاب البيان
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٤٦، وجديد ج ٧٨ / ١١٠.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٧٢ و ١٧٣، وجديد ج ٧٨ / ٢٠٢ و ٢٠٥.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٢٣٠، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٩٨، وجديد ج ٥٩ / ١٨٨ و ١٨٩، وج ٧٤ / ٣٤٤.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٢٣٠، وجديد ج ٥٩ / ١٨٨.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٢٣٠، وج ١٦ / ١١٢، وج ٣ / ٢٤٨، وجديد ج ٧٦ / ٣٧٢، وج ٧ / ١٩٧.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٩٧، وجديد ج ٧٤ / ٣٤٢.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ١١١، وجديد ج ٧٧ / ٤٢١.
[٨] جديد ج ٧٤ / ٣٥٥، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٠١.
[٩] ط كمباني ١٧ / ٧٩، وجديد ج ٧٧ / ٢٨٩.