مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٣
وهم الملحدون عدلوا عن التوحيد إلى الإلحاد - إلى أن قال -: أول من ألحد وتزندق في السماء إبليس اللعين - الخبر [١]. ما جرى بين الصادق (عليه السلام) وبين الزنادقة [٢]. بصائر الدرجات: عن حماد بن عثمان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام): يقول: تظهر الزنادقة سنة ثمانية وعشرين ومائة، وذلك لأ ني نظرت في مصحف فاطمة (عليها السلام) [٣]. زنر: الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما بلغت تقية أحد تقية أصحاب الكهف أن كانوا ليشهدون الأعياد ويشدون الزنانير، فأعطاهم الله أجرهم مرتين. وروى العياشي مثله [٤]. الزنانير: جمع الزنار وزان التفاح، هو ما على وسط النصارى والمجوس. زنق: تقدم في " جنن ": أنه لا يدخل الجنة زنوق، وهو الخنثى، وفي " خنث " ما يتعلق بذلك. زنم: الزنيم: الدعي في النسبة المعلق بالقوم وليس منهم، كذا في المجمع. معاني الأخبار: عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): * (عتل بعد ذلك زنيم) * قال: العتل: العظيم الكفر، والزنيم: المستهزئ بكفره [٥]. ولعل المراد به الثاني.
[١] جديد ج ١٠ / ٢٤٣، وط كمباني ج ٤ / ١٤٨.
[٢] جديد ج ٣ / ٥١، وج ١٠ / ١٦٣، وط كمباني ج ٢ / ١٦، وج ٤ / ١٢٨ - ١٤٢.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ١٢٢، وجديد ج ٤٧ / ٦٥.
[٤] ط كمباني ٥ / ٤٣٤، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٣٤، وجديد ج ١٤ / ٤٢٨، وج ٧٥ / ٤٢٩.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٦، وجديد ج ٧٢ / ٩٧.