مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٨
الخ [١]. الدرة الباهرة: قال مولانا السجاد (عليه السلام): من عتب على الزمان، طالت معتبته [٢]. والعلوي مثله [٣]. المحاسن: في العلوي (عليه السلام) بعد قتال الخوارج: لقد شهدنا في هذا الموقف اناس لم يخلق الله آباءهم وأجدادهم. فقال رجل: وكيف ؟ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قوم يكونون في آخر الزمان يشركوننا فيما نحن فيه ويسلمون لنا، فاولئك شركاؤنا فيما كنا فيه حقا حقا [٤]. وتقدم في " رضي " ما يتعلق بذلك. ثواب الأعمال: النبوي الصادقي (عليه السلام): سيأتي على امتي زمان تخبث فيه سرائرهم وتحسن فيه علانيتهم طمعا في الدنيا، لا يريدون به ما عند الله عزوجل. يكون أمرهم رياءا لا يخالطه خوف. يعمهم الله منه بعقاب، فيدعونه دعاء الغريق، فلا يستجاب لهم [٥]. الكافي عنه نحوه [٦]. عدة الداعي عن النبي (صلى الله عليه وآله) نحوه مع صدر للرواية [٧]. غيبة الشيخ: عن التلعكبري، عن محمد بن أحمد بن عبيد الله الهاشمي، عن (عمه) عيسى بن أحمد، عن أبي الحسن علي بن محمد العسكري، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سره أن يلقى الله عزوجل آمنا مطهرا لا يحزنه الفزع الأكبر، فليتولك وليتول ابنيك الحسن والحسين وعلي بن الحسين
[١] ط كمباني ج ٦ / ٢٩، وج ١٢ / ٣٢، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٠٢، وجديد ج ١٥ / ١٢٥، وج ٤٩ / ١١١، وج ٧٥ / ٣١٠.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٦٠، وج ١٧ / ١٥٥، وجديد ج ٧٨ / ١٤٢، وج ٧١ / ١٥٥.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٠١، وجديد ج ٧٧ / ٣٨٤.
[٤] ط كمباني ج ١٣ / ١٣٨، وجديد ج ٥٢ / ١٣١.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٣٣٣، وج ١٣ / ١٥٢، وجديد ج ١٨ / ١٤٦، وج ٥٢ / ١٩٠.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٥١ و ٥٣، وجديد ج ٧٢ / ٢٩٠.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٤، وجديد ج ٧٤ / ٤٠٠.