مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٩
الفطرة إلا إلى أهل الولاية [١]. تفسير فرات بن إبراهيم: قوله تعالى: * (قد أفلح من زكيها) *. قال أبو عبد الله (عليه السلام): وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) زكاه النبي (صلى الله عليه وآله) [٢]. تفسير علي بن إبراهيم: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في هذه الآية قال: أمير المؤمنين صلوات الله عليه زكاه ربه * (وقد خاب من دسيها) * قال: هو الأول والثاني في بيعته إياه حيث مسح على كفه [٣]. باب أنهم الصلاة والزكاة والحج والصيام وسائر الطاعات وأعداؤهم الفواحش والمعاصي في بطن القرآن [٤]. في رواية جابر عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (وأقيموا الصلوة وآتوا الزكوة) * قال: الصلاة والزكاة علي (عليه السلام). فعلى ذلك يمكن تأويل الزكي ومن زكاه الله بالإمام وشيعته. قال تعالى: * (ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم) * - الآية. قال القمي: هم الذين سموا أنفسهم بالصديق والفاروق وذي النورين [٥]. العلوي (عليه السلام) في صفات المتقين: إذا زكى أحد منهم خاف مما يقال له فيقول: أنا أعلم بنفسي من غيري وربي أعلم مني بنفسي. اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، واجعلني أفضل مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون [٦]. وقال سفيان: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): يجوز أن يزكي الرجل نفسه ؟ قال: نعم إذا اضطر إليه. أما سمعت قول يوسف: * (إجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم) * وقال العبد الصالح: * (أنالكم ناصح أمين) * [٧].
[١] جديد ج ٩٦ / ١٠٨.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٧٩، وجديد ج ٢٤ / ٤٠٠.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ١١٧، وجديد ج ٣٦ / ١٧٥.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ١٥٠، وجديد ج ٢٤ / ٢٨٦.
[٥] ط كمباني ج ٤ / ٥٥، وجديد ج ٩ / ١٩٣.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٨٣، وجديد ج ٦٧ / ٣١٦.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٧، وج ٥ / ١٩٢، وجديد ج ١٢ / ٣٠٤، وج ٧٨ / ٢٥٨.