مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٣
قضاياه يوم صفين وما يدل على حسنه وكماله [١]. خطبته في إعلام الناس بفضل أمير المؤمنين وخلاف الناكثين [٢]. سوء عاقبته ودخوله في جند ابن زياد وكلماته الخبيثة في السفينة. زحزح: تفسير قوله تعالى: * (فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز) * - الآية [٣]. زحل: الإحتجاج: عن أبان بن تغلب، عن الصادق (عليه السلام) في حديث سعد اليماني الذي كان ينظر في النجوم قال: فما زحل عندكم في النجم ؟ فقال اليماني: نجم نحس. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): لا تقل هذا، فإنه نجم أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو نجم الأوصياء، وهو النجم الثاقب الذي قال الله في كتابه. فقال اليماني: فما معنى الثاقب ؟ فقال: إن مطلعه في السماء السابعة، فإنه ثقب بضوئه حتى أضاء في السماء الدنيا. فمن ثم سماه الله النجم الثاقب [٤]. ويظهر من رواية الكافي عن الصادق (عليه السلام) في حديث علة الحرارة والبرودة، قال: إن المريخ كوكب حار وزحل كوكب بارد. فإذا بدأ المريخ في الارتفاع انحط زحل، وذلك في الربيع. فلا يزالان كذلك كلما ارتفع المريخ درجة انحط زحل درجة ثلاثة أشهر [٥]. وزحل لقب عمر بن عبد العزيز. زخرف: المحاسن: قال المسيح: خذوا الحق من أهل الباطل، ولا تأخذوا
[١] كتاب الصفين ص ١٥ - ٢٠ و ١٣٧ و ٤٠٨.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٤٦٧، وجديد ج ٣٢ / ٣٦٠.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٢٧، وجديد ج ٢٣ / ١٣١.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ٣٠٣، وج ١٤ / ١٥٦، وجديد ج ٢٦ / ١١٣، وج ٥٨ / ٢٦٩.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ١٥٠، وجديد ج ٥٨ / ٢٤٦.