مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٥
زبب: روي أن أكل الزبيب المنزوع العجم على الريق فيه منافع عظيمة، فمن أكل منه كل يوم على الريق إحدى وعشرين زبيبة منزوعة العجم قل مرضه. وقيل: إنه لم يمرض إلا المرض الذي يموت فيه (١). قال الشهيد والاصطباح بإحدى وعشرين زبيبة حمراء يدفع الأمراض، وهو يشد العصب، ويذهب بالنصب، ويطيب النفس (٢). قال الكفعمي: من أدمن أكل الزبيب على الريق، رزق الفهم والحفظ والذهن، ونقص من البلغم (٣). طب النبي (صلى الله عليه وآله): أكرموا عمتيكم النخلة والزبيب (٤). الخصال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليكم بالزبيب، فإنه يكشف المرة، ويذهب بالبلغم ويشد العصب، ويذهب بالأعياء، ويحسن الخلق، ويطيب النفس، ويذهب بالغم (٥). قال (صلى الله عليه وآله): نعم الادام الزبيب (٦). وقال: عليكم بالزبيب، فإنه يطفي المرة، ويسكن البلغم، ويشد العصب، ويذهب بالنصب، ويحسن القلب (٧). في رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أحد وعشرون زبيبة حمراء في (١ و ٢ و ٣) ط كمباني ج ١٤ / ٥٤٨، وجديد ج ٦٢ / ٢٧٤، وص ٢٨٣، وص ٢٧٢. (٤) ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٢، وجديد ج ٦٢ / ٢٩٦. (٥) ط كمباني ج ١٤ / ٨٤٥، وجديد ج ٦٦ / ١٥١. (٦ و ٧) ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٣، وجديد ج ٦٢ / ٢٩٧، وص ٢٩٨.