مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٠
ثالث غيرهما - الخبر [١]. والحروف هي كلمات الله التامات وسيأتي في " كلم ": شرحها وحقيقتها. والقول بالإرادة الأزلية وأنها كالعلم والقدرة نشأ في أهل الإسلام من الفلاسفة قبل الاسلام. منهم: انبذقلس، وهو من أعاظمهم وكان في سنة ٤٣٧٥ بعد الهبوط ألف ومائتين سنة قبل ميلاد المسيح، كما نقله في الملل والنحل وطرائق الحقائق والناسخ. ومنهم: ثاليس، كان قائلا بالإرادة الأزلية وكان في سنة ٥٠٥٦ بعد الهبوط وكان قبل الميلاد بأزيد من خمسمائة عام، كما نقله في الناسخ. وللنحرير النقاد المولى خليل بن محمد زمان القزويني رسالة في إثبات الإرادة بالبرهان العقلي، وفيها شرح حديث عمران الصابي وحديث سليمان المروزي. وتاريخ فراغه سنة ١١٤٨. الروايات الدالة على أن الله تعالى وهب لرسوله والأئمة صلوات الله عليهم قدرة كاملة وإرادة نافذة في جميع الأشياء. وتقدم في " اصف " و " حرف ": ما يدل على كمال قدرتهم، وفي " شيأ ": ما يدل على ذلك، وفي " اثبات ولايت " [٢]. مناقب ابن شهر آشوب وغيره: عن زرارة، عن الصادق (عليه السلام) في حديث شريف فقال له الحسين (عليه السلام): والله ما خلق الله شيئا إلا وقد أمره بالطاعة لنا - الخبر [٣]. ويقرب منه ما في البحار [٤]. أقول: وهذا معنى الولاية والطاعة المفترضة، ومعنى الملك العظيم في الآية الشريفة. وفي " شيأ ": مزيد بيان لذلك. وتقدم في " اسد " و " اوب ": جملة من موارد نفوذ إرادتهم وجمعناها في كتاب " ابواب رحمت " و " اثبات ولايت ". نفوذ إرادة المجتبى (عليه السلام) في جعل رجل امرأة وامرأة رجلا وجامعا فولد
[١] جديد ج ١٠ / ٣١٤ - ٣١٦.
[٢] اثبات ولايت ط ٢ ص ٥٧ شرح ذلك.
[٣] ط كمباني ج ١٠ / ١٤٢، وجديد ج ٤٤ / ١٨٣.
[٤] جديد ج ٤١ / ٢٠٣، وط كمباني ج ٩ / ٥٥٧.