مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٨
وفي رواية اخرى فيمن عرض له الرعاف في الصلاة قال الصادق (عليه السلام): يخرج فإن وجد ماءا قبل أن يتكلم، فليغسل الرعاف ثم ليعد فليبن على صلاته. إيضاح: قال في المنتهى لا يقطع الصلاة رعاف ولاقئ، ولو جاءه الرعاف أزاله وأتم الصلاة ما لم يفعل ما ينافي الصلاة. ذهب إليه علماؤنا - ثم أخذ في الاستدلال وذكر أخبارا كثيرة دالة عليه، وذكر خبرين معارضين حملهما على فعل المنافي أو الاحتياج إلى فعل كثير أو على الاستحباب [١]. الروايات في أن التفاح وسويقه يقطع الرعاف [٢]. وتقدم في " تفح ": ما يدل على ذلك. وينفعه أن تصب على رأس المرعوف الماء البارد أو الثلج. باب الدعاء للرعاف [٣]. رعى: قال تعالى: * (لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا) * - الآية، وذلك أن * (راعنا) * من ألفاظ المسلمين يخاطبون بها رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعنون: إرع أحوالنا، واسمع منا نسمع منك، وكان في لغة اليهود: إسمع لاسمعت، فيجئ اليهود يشتمون بذلك فمنعهم الله عن ذلك. هكذا في رواية الكاظم (عليه السلام) [٤]. رعي الرسول (صلى الله عليه وآله) الغنم [٥]. العلوي الصادقي (عليه السلام): أنا الراعي راعي الأنام، أفترى الراعي لا يعرف غنمه [٦]. آداب الولاة مع الرعايا وبيان طبقات الرعايا في كتاب عهد الأشتر [٧].
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٢١١، وجديد ج ٨٤ / ٣٠١.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٨٤٩ و ٨٧٢، وجديد ج ٦٦ / ١٧٣ و ٢٨١.
[٣] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٠٦، وجديد ج ٩٥ / ٩١.
[٤] ط كمباني ج ٤ / ٨٩، وجديد ج ٩ / ٣٣١.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ١٥٠، وجديد ج ١٦ / ٢٢٤.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٤٩، وجديد ج ٦٨ / ١٧٦.
[٧] ط كمباني ج ٨ / ٦٦١ و ٧٠٧، وج ١٧ / ٦٩، وج ٩ / ٥٤٤، وجديد ج ٧٧ / ٢٤٦، وج ٤١ / ١٥٢، وج ٣٣ / ٦٠٣، وج ٣٤ / ١٨٣.