مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٢
مشهورة في الفقه والاصول. توفي في الثامن عشر من جمادى الآخرة سنة ١٢٨١. السيد الأجل العلامة السيد المرتضى الخسرو شاهي التبريزي ابن الحاج السيد أحمد مؤلف كتاب إهداء الحقير في معنى حديث الغدير وكشف الأستار وهداية الامة إلى زيارة الأئمة، وقد استفدت من الأخير وذكرتها في كتابي الموسوم ب " مقام قرآن وعترت در اسلام " ولد في النجف سنة ١٢٩٩ وتوفي في رجب ١٣٧٢. أما جبل رضوى، فعن كتاب المحتضر عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن أرواح المؤمنين يرون آل محمد (عليهم السلام) في جبل رضوى فتأكل من طعامهم وتشرب من شرابهم وتحدث معهم في مجالسهم حتى يقوم قائمنا أهل البيت. فإذا قام قائمنا، بعثهم الله وأقبلوا معه يلبون زمرا فزمرا - الخبر [١]. غيبة الشيخ: عن عبد الأعلى مولى آل سام، قال: خرجت مع أبي عبد الله (عليه السلام) فلما نزلنا، الروحاء نظر إلى جبلها مطلا عليها، فقال لي: ترى هذا الجبل ؟ هذا جبل يدعى رضوى من جبال فارس، أحبنا فنقله الله إلينا. أما إن فيه كل شجرة مطعم ونعم أمان للخائف مرتين. أما إن لصاحب هذا الأمر فيه غيبتين: واحدة قصيرة والاخرى طويلة [٢]. وقال العلامة المجلسي في البحار في شرح دعاء الندبة: رضوى - كسكرى - جبل بالمدينة يروى أنه (عليه السلام) قد يكون هناك. وإتيان مولانا الحسين (عليه السلام) جبل رضوى وقد حف به الأنبياء والمرسلون والملائكة، وزيارة المؤمنين له [٣]. باب فيه بيعة الرضوان [٤].
[١] ط كمباني ج ٣ / ١٦٠ و ١٤٦، وجديد ج ٦ / ٢٤٣ و ١٩٨.
[٢] ط كمباني ج ١٣ / ١٤٢، وجديد ج ٥٢ / ١٥٣.
[٣] مدينة المعاجز ص ٢٤٠.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٥٥٣، وجديد ج ٢٠ / ٣١٧.