مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٥
في خطبته (عليه السلام) في الملاحم المعروفة بالزهراء: ويبطل حدود ما أنزل الله في كتابه على نبيه محمد (صلى الله عليه وآله) ويقال: رأى فلان وزعم فلان - يعني أبا حنيفة والشافعي وغيرهما - ويتخذ الآراء والقياس، وينبذ الآثار والقرآن وراء الظهور [١]. أما ما يدل على أنه لا رأي للنساء، فقد روى الكشي في ترجمة محمد بن مسلم مسندا عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال: ما للنساء والرأي والقول - الخ. يأتي في " ربع " و " قلب ": أن الأخذ برأي النساء من الأربعة التي تفسد القلوب، وتقدم في " امر ": ما يدل على ذلك، وفي " حكم ": قول الله تعالى لحواء: لم أجعل منكن حاكما، وفي " ادم ": قول آدم في وصاياه: ولا تعملوا برأي نسائكم. الخصال: في رواية جوامع أحكام النساء عن الباقر (عليه السلام) قال: ولا تولى المرأة القضاء ولا تولى الإمارة ولا تستشار - الخبر [٢]. وفي وصية النبي (صلى الله عليه وآله) إلى علي (عليه السلام) مثله [٣]. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) المشتمل على تمثيل الرأي الحسن بصورة حسنة والرأي الخبيث بصورة قبيحة، وتكونان مع صاحبه في القبر [٤]. معاني الأخبار: عن ابن مسكان، عن أبي الربيع قال: قلت: ما أدنى ما يخرج به الرجل من الإيمان ؟ قال: الرأي يراه مخالفا للحق فيقيم عليه [٥]. النبوي (صلى الله عليه وآله): ومن فسر القرآن برأيه، فقد افترى على الله الكذب. ومن أفتى الناس بغير علم، لعنه ملائكة السماوات والأرض - الخبر [٦].
[١] ط كمباني ج ٩ / ٥٨٧، وجديد ج ٤١ / ٣٢٠.
[٢] ط كمباني ج ٢٣ / ٥٩، وجديد ج ١٠٣ / ٢٥٤.
[٣] ط كمباني ج ٢٤ / ٩، وجديد ج ١٠٤ / ٢٧٥.
[٤] جديد ج ٦ / ٢٦٧، وط كمباني ج ٣ / ١٦٦.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢١٧، وكتاب الكفر ص ٦ و ٣٣، وجديد ج ٧٢ / ٩٨ و ٢٢٠، وج ٦٩ / ١٦.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ١٢٨، وجديد ج ٣٦ / ٢٢٧.