مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٧
وعلامة غضب الله على خلقه، جور سلطانهم وغلا أسعارهم [١]. إعلام الدين للديلمي: روي أن موسى قال: يا رب أخبرني عن آية رضاك عن عبدك. فأوحى الله إليه: إذا رأيتني اهيئ عبدي لطاعتي وأصرفه عن معصيتي، فذلك آية رضاي. وفي رواية: إذا رأيت نفسك تحب المساكين وتبغض الجبارين. فذلك آية رضاي [٢]. علامة رضاه (صلى الله عليه وآله) في وجهه كان إذا رضي ترى ضوء من وجهه، وإذا غضب إحمر وجهه [٣]. الروايات في أن الله يرضى لرضى فاطمة ويغضب لغضبها [٤]. وفي " فطم " و " فضل ": مداركها من طرق العامة. باب فيه من طلب رضى الله بسخط الناس [٥]. أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام)، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال: كتب رجل إلى الحسين بن علي (عليه السلام): يا سيدي، أخبرني بخير الدنيا والآخرة. فكتب إليه: بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد فإنه من طلب رضى الله بسخط الناس، كفاه الله امور الناس، ومن طلب رضى الناس بسخط الله، وكله الله إلى الناس. والسلام [٦]. الإختصاص: عنه، مثله، كما تقدم في " خير " [٧]. وقريب منه النبوي (صلى الله عليه وآله) [٨]. النبوي (صلى الله عليه وآله): من طلب رضى مخلوق بسخط الخالق، سلط الله عزوجل عليه
[١] ط كمباني ج ١٧ / ٤٢، وجديد ج ٧٧ / ١٤٣.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٣٠، وجديد ج ٧٠ / ٢٦.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ١٥١، وجديد ج ١٦ / ٢٣٢.
[٤] ط كمباني ج ١٠ / ٨ و ١٤ و ١٧، وجديد ج ٤٣ / ١٩ و ٤٤ و ٥٣.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٠٥، وجديد ج ٧١ / ٣٧٠.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٧١ و ٢٠٥.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ١٥١، وجديد ج ٧٨ / ١٢٦، وج ٧١ / ٢٠٨ و ٣٧١.
[٨] ط كمباني ج ١٧ / ٥١، وجديد ج ٧٧ / ١٧٨.