مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٠
تفسير قوله تعالى: * (ويجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) * [١]. الامور التي تزيد في الرزق. منها: الصدقة والاستغفار قال تعالى: * (ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله سيجعل الله بعد عسر يسرا) * ومفتاح الرزق الصدقة. وقوله: * (استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين) * - الآيات. وصلة الرحم تزيد في الرزق، كما تقدم في " رحم ". ويأتي في " نفق ": تفسير قوله: * (ومما رزقناهم ينفقون) * وأنه مما علمناهم يبثون. أقول: الأرزاق قسمان: الظاهرة للأبدان كالأقوات، والباطنة للأرواح كالعلوم والمعارف، ولذلك اريد من قوله تعالى: * (فلينظر الإنسان إلى طعامه) * الطعام الظاهر والطعام الباطن، ظاهره لظاهره وباطنه لباطنه. موعظة لقمان في من قصر يقينه في طلب الرزق: فليعتبر بأن الله الذي يرزقه في ثلاثة أحوال، ولم يكن له في واحدة منها كسب ولا حيلة: في رحم امه، وفي أيام رضاعه، وفي أيام فطامه، سيرزقه أيضا إذا كبر فلا يسئ ظنه بالله [٢]. النبوي (عليه السلام): استنزلوا الرزق بالصدقة. والعلوي مثله [٣]. والصادقي مثله [٤]. وفي " عطا " ما يتعلق بذلك. في أن الرزق مقسوم يأتي ابن آدم على أي سيرة سار [٥]. الروايات في أن من حسنت نيته، زاد الله في رزقه [٦]. الروايات الكثيرة في أن غسل اليد قبل الطعام يزيد في الرزق، وفي بعضها قبل الطعام وبعده [٧]. تقدم في " رحم ": أن صلة الرحم تزيد في الرزق.
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٩٤، وجديد ج ٧٠ / ٢٨٠.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٥٥، وجديد ج ٧١ / ١٣٦.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٤٦ و ١٣٤ و ١٧٣، وج ٢٠ / ٣١، وجديد ج ٧٧ / ١٦٤، وج ٧٨ / ٦٨.
[٤] جديد ج ٧٨ / ٢٠٤، وج ٩٦ / ١١٨.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ٣٤٠، وجديد ج ٢٦ / ٢٧٥.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٧٦ و ٧٥، وجديد ج ٧٠ / ٢٠٥ و ٢٠٨.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٨٨٠، وجديد ج ٦٦ / ٣٥٢.