مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣
ذو الرياستين: هو الفضل بن سهل وزير المأمون. لقب بذلك لأنه تقلد الوزارة ورياسة الجند. ما يدل على ذمه وشيطنته [١]. جملة مما يتعلق بعلمه بالنجوم [٢]. رأف: ما يظهر منه كثرة رأفته تعالى بخلقه [٣]. كثرة محبة الأئمة (عليهم السلام) ورأفتهم تظهر من موارد كثيرة. منها ما في " شطط " و " شكا " و " خلق " و " شيع ". رأى: باب النهي عن القول بغير علم والإفتاء بالرأي [٤]. الحاقة: * (ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين) *. أمالي الصدوق: عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر الباقر (عليه السلام): ما حق الله على العباد ؟ قال: أن يقولوا ما يعلمون، ويقفوا عند مالا يعلمون (٥). تقدم في " دين " وغيره: أن طريق العلم منحصر بالكتاب والسنة المأخوذين عن النبي والأئمة صلوات الله وسلامه عليهم. المحاسن: عن الباقر (عليه السلام) قال: من أفتى الناس بغير علم ولا هدى من الله، لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ولحقه وزر من عمل بفتياه (٦). باب أنهم عندهم مواد العلم واصوله ولا يقولون شيئا برأي ولا قياس (٧). باب البدع والرأي والمقائيس (٨).
[١] ط كمباني ج ١٢ / ٤٨ و ٤٠ و ٤١ و ٥٠ و ٨٩، وجديد ج ٤٩ / ١٦٣ و ١٦٤ - ١٧١ و ١٣٩ - ١٤٢ و ٣٠٤.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ١٦٤، وجديد ج ٥٨ / ٢٩٩.
[٣] جديد ج ١١ / ٢٧٤، وط كمباني ج ٥ / ٧٥.
[٤] جديد ج ٢ / ١١١، وط كمباني ج ١ / ٩٩. (٥ و ٦) جديد ج ٢ / ١١٣، وص ١١٨. (٧) جديد ج ٢ / ١٧٢، وط كمباني ج ١ / ١١٥. (٨) جديد ج ٢ / ٢٨٣، وط كمباني ج ١ / ١٥٧.