مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٨
تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من رعى قرابات أبويه اعطي في الجنة ألف درجة ما بين كل درجتين حضر الفرس الجواد المضمر مائة سنة، إحدى الدرجات من فضة والاخرى من ذهب، واخرى من لؤلؤ - إلى أن قال: - ومن رعى حق قربى محمد وعلي اوتي من فضائل الدرجات وزيادة المثوبات على قدر زيادة فضل محمد وعلي على أبوي نسبه - الخبر [١]. في أن رحم آل محمد (عليهم السلام) أوجب حقا، وقطيعته أفظع [٢]. الروايات الدالة على أن العقوق وقطع الرحم يعجل الأجل [٣]. الصادقي (عليه السلام) بعد أن وصل من قطعه: إن الله خلق الجنة فطيبها وطيب ريحها وأن ريحها لتوجد من مسيرة ألفي عام، ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم [٤]. النبوي (صلى الله عليه وآله): ملعون ملعون قطيعة رحم - إلى أن قال: - ملعون ملعون من عق والديه - الخبر [٥]. الكافي: قال رجل للنبي (صلى الله عليه وآله): أي الأعمال أبغض إلى الله عزوجل ؟ فقال: الشرك بالله. قال: ثم ماذا ؟ قال: قطيعة الرحم. قال: ثم ماذا ؟ قال: الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف [٦]. الروايات في ذم قاطع الرحم [٧]. باب صلة الرحم وإعانتهم والإحسان إليهم والمنع من قطع صلة الأرحام وما يناسبه [٨].
[١] ط كمباني ج ٣ / ٣٤٢، وجديد ج ٨ / ١٧٩.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٧٦، وجديد ج ٢٤ / ٣٨٩.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ١٣٤ و ٢٤١، وجديد ج ٤٧ / ١٠٧، وج ٤٨ / ٣٦.
[٤] ط كمباني ج ١١ / ١٨٧، وجديد ج ٤٧ / ٢٧٦.
[٥] ط كمباني ج ١٦ / ١٠٥، وجديد ج ٧٦ / ٣٥٥.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٨، وجديد ج ٧٢ / ١٠٦.
[٧] ط كمباني ج ١٦ / ١١٠ مكررا، وج ٢٣ / ١٤٢ مكررا، وجديد ج ٧٦ / ٣٦٨، وج ١٠٤ / ٢٠٨.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٦، وجديد ج ٧٤ / ٨٧.