روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٤٤ - ١٨٨ المولى جلال الدين محمد بن أسعد الدوانى الصديقى
المجلس، و بقى الأمر كما كان، و ذكر بعد هذه الحكاية أنّ لحضرة المولوى سوى ما ذكر من الحواشى الثلاث تعليقات، و رسائل كثيرة مثل رسالته في إثبات الواجب الموسومة ب «القديم». ثمّ رسالته الاخرى المعروفة ب «الجديد»، و «رسالة آنموزج العلوم» و حواشى «تهذيب المنطق» و كتاب «الأخلاق الجلالى»، و «شرح هياكل النور» الّذى هو للشيخ المقتول المتعقّب ذكره في باب الشين، و «شرح العقايد العضديّة»، و رسالة «شرح الرباعيات» و «شرح الغزل» و «شرح البيت» و «رسالة الزورآء» و حواشيها.
و من غرايب أنظاره في مباحث الحكمة ما ذكره في تحقيق حقيقة الوجود، و لمّا كان مخالفا لمذاق المتأخّرين صدره في أكثر مواضع ذكره بمعذرة كما ترى أنّه قال:
في رسالة إثبات الجديد في مبحث التوحيد:
أقول: لأنّ هذا المطلب أدق المطالب الإلهيّة و أحقّها بأن يصرف فيه الطالب، وكده و كدّه و لم أر في كلام السابقين ما يصفو عن شوب ريب و لا في كلام اللاحقين ما يخلو عن و صمة عيب. فلا علىّ أن أشبع فيه الكلام حسبما يبلغ إليه فهمى.
و إن كنت موقنا بأنّه |
سيصير عرضة لالام اللئام |
|
إذا رضيت عنّى كرام قبيلتى |
فلا زال غضبانا علىّ لئامها |
|