روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٧٠ - ١٤١ المولى الفاضل الفقيه الدارى محمد باقر بن محمد مؤمن الخراسانى السبزوارى
الموسوي الخوانساري روايته عن المولى محمّد صادق ابن المولى محمّد المذكور عن والده عنه.
و توفّى سنة ألف و تسعين و أرّخه بعض شعراء العجم بقوله:
شد شريعت بيسر و افتاد از پا اجتهاد- ١٠٩٠-.
ثمّ نقل نعشه الشريف إلى المشهد المقدّس الرضوي- على مشرفه السلام- و مزاره هناك معروف. تعرّض لتجديد عمارته بعض أعاظم سلالته الطاهرة في هذه الأيّام، و قد ذكره صاحب «الأمل» بعنوان مولانا محمّد باقر بن محمّد مؤمن الخراساني السبزواري، و قال: عالم فاضل محقّق حكيم متكلّم فقيه محدّث جليل القدر من المعاصرين. له كتب منها «شرح الإرشاد» لم يتم و كتاب في الفقه و «رسالة في تحريم الغناء» و «رسالة في الصلوة و الصوم» فارسيّة. إلى آخر ما ذكره.
و قال صاحب «اللؤلؤة» في ذيل ترجمة أحوال الشيخ إبراهيم القطيفي المتقدّم ذكره:
و العجب أنّه مع كونه يروي عن الشيخ عليّ الكركى كان له معارضات و مناقضات بل رأيت في كلامه في بعض كتبه ما يدلّ على قدح في فضل الشيخ عليّ المذكور و نسبته إلى الجهل كما هو شأن جملة من المعاصرين حتّى أنّه ألف في جملة من المسائل رسالة في مقابلة رسائل الشيخ علىّ المذكور ردّا عليه و نقضا لما ذكر. إلى أن قال: قال بعض الفضلآء من تلامذة الآخند المجلسي- ره- يعنى به الميرزا عبد اللّه الأفندي صاحب «رياض العلماء» الّذي ننقل عنه في هذا الكتاب كثيرا و قد سمعت من الاستاد الاستناد- أيّده اللّه- أنّه لم يكن له كثير فضل، و أنّه ليس له مرتبة المعارضة مع الشيخ عليّ الكركى، و سمعت منه مشافهة أيضا ما يدلّ على القدح في فضله بل في تديّنه حيث إنّه نقل لي أنّه رأى مجموعة بخطّ الشيخ إبراهيم هذا، و قد ذكر فيها افتراءات على الشيخ عليّ و كان يقول: أين فضله من فضل الشيخ عليّ و علمه و تبحّره، ثمّ إلى أن قال بعد تصديقه لما ذكره العلّامة المجلسى- ره- في حقّ الرجل: و لكن هذه طريقة قد جرى عليه جملة من العلماء من تخطئة بعضهم بعضا في المسائل، و ربما انجرّ إلى التجهيل و