روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٧ - ١٢٦ الشيخ ابو الفتوح أسعد بن ابى الفضائل محمود بن خلف العجلى الاصفهانى
الميهني، نسبة إلى ميهنة من قرى خابران الّتي هي ناحية من سرخس و أبيورد، و كان إماما مبرّزا في الفقه، و الخلاف على مذهب الشافعي، و له فيه تعليقه مشهورة تفقّه بمرو. ثمّ رحل إلى غزنة، و اشتهر فضله بتلك الديار. ثمّ ورد إلى بغداد، و فوّض إليه تدريس المدرسة النظامية، و على طريقة الخلافية. هذا.
و عن السمعاني في الذيل أنّه قال: قدم علينا الميهني المذكور من جهة السلطان محمود السلجوقى رسولا إلى مرو ثمّ توجّه رسولا من بغداد إلى همدان، و توفّى بها في سنة نيف و عشرين و خمسمأة[١].
و منهم الشيخ أبو السعادات أسعد بن يحيى السنجارى الفقيه الشافعي الخلافي أيضا الشاعر المنعوت بالبهاء، و أشعاره حسنة كثيرة في أيدي الناس منها بنقل صاحب «الوفيات» قوله:
و هواك ما خطر السلو بباله |
و لأنت أعلم في الغرام بحاله |
|
و متى وشى واش إليك بأنّه |
سال هواك فذاك من عذّاله |
|
أو ليس للكلف المعنى شاهد |
من حاله يغنيك عن تسآله |
|
جددت ثوب سقامه و هتكت |
ستر غرامه و صرمت حبل وصاله |
|
ريّان من باب الشبيبة و الصبا |
شرقت معاطفه بطيب زلاله |
|
تسرى النواظر في مراكب حسنه |
فتكاد تغرق في بحار جماله |
|
فكفاه عين كماله في نفسه |
و كفى كمال الدين عين كماله |
|