روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٦٦ - ١٤٠ السيد البارع المتكلم الحكيم و الايد الجامع المتتبع الفهيم مير محمد باقر بن السيد الفاضل العماد و سليل الامجاد المير شمس الدين محمد الحسينى
لم يتم كتاب «نبراس الضياء» كتاب «خلسة الملكوت» كتاب «تقويم الإيمان» كتاب «الافق المبين» كتاب «الرواشح السماوية» كتاب «السبع الشداد» كتاب «ضوابط الرضاع» كتاب «الايماضات و التشريفات» كتاب «شرح الاستبصار» و هو في مسآئل اصول الفقه، و غير ذلك من الكتب و الرسائل، و جوابات المسائل و الأشعار. انتهى.
و قال في «لؤلؤة البحرين» بعد تفصيله لما ذكر عن الكتب الموصوفة. انتهى و أقول: و له رسالة في كون المنتسب بالامّ إلى هاشم من السادة، و هي جيّدة موافقة لما اخترناه في المسئلة المذكورة، و كتابه المشار إليه بضوابط الرضاع قد اختار فيه القول بالتنزيل بالرضاع خلافا لجدّه المحقّق الشيخ عليّ، و لنا في المسئلة رسالة جيّدة سيأتى الإشارة إليها إن شاء اللّه. انتهى.
و له أيضا حواش على كتاب «المختلف» و على «رجال الكشي» فيما وجد بخطّه الشريف، و كتاب «الجذوات» بالفارسيّة، و «رسالة في خلق الأعمال» و «رسالة في تنازع الزوجين قبل الدخول في قدر المهر» و «رسالة الاعضالات في فنون العلوم و الصناعات» و «رسالة في المنطق» و كتاب «سدرة المنتهى» في تفسير القرآن المجيد و غير ذلك، و وجد بخطّ مولانا اسمعيل الخاجوئى أنّه ينسب من قبل امّه إلى الشيخ المحقّق الشيخ عليّ بن عبد العالى، و قد اشتهر أنّه لم يأو بالليالى إلى فراشه للاستراحة مدّة أربعين سنة و لم يفت منه- رحمه اللّه- نوافله مدّة تكليفه ذهب في آخر عمره الشريف من إصفهان بمرافقة السلطان شاه صفي المرحوم إلى زيارة العتبات العاليات فمات هناك و دفن في النجف الأشرف- على مشرفها آلاف السلام-، و قال صاحب «حدائق المقرّبين» بعد ذكره لهذا الرجل: و كان متعبّدا في الغاية مكثارا لتلاوة كتاب اللّه المجيد بحيث ذكر لى بعض الثقات أنّه كان يقرأ كلّ ليلة خمسة عشر جزوا من القرآن، و كان مقرّبا عند السلطان شاه عبّاس الصفوي الماضي كثيرا، و كذلك من بعده عند خليفته الشاه صفيّ و دفن في سنة أربعين و ألف بين النجف الأشرف و كربلاء المعلّى، و قد قيل في تاريخ وفاته بالفارسيّة:
عروس علم دين را مرده داماد. هذا.