روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٤٧ - ١٣٢ امام ائمة اللغة الشيخ ابو نصر اسمعيل بن حماد الجوهرى الفارابى
المذكور تعدّ من جملة مصنّفاته، و له أيضا غير حواشيه على الصحاح «كتاب الأفعال» و «كتاب أبنية الأسماء» و «تاريخ صقلبة» و «الدرّة الخطيرة في شعراء الجزيرة» و غير ذلك.
و ذكر الفاضل الصفدي كما نقل صاحب «البغية» أنّه كان نقّاد المصريّين ينسبونه إلى التساهل في الرواية، و ذلك أنّه لمّا قدم مصر سألوه عن «الصحاح» فذكر أنّه لم يصل إليهم ثمّ لمّا رأى اشتغالهم به ركّب له إسنادا، و أخذه الناس مقلّدين له.
ولد في صفر سنة ٤٣٣ و مات في صفر سنة ٥١٥ و دفن بقرب ضريح الشافعى، و له أيضا أشعار لطيفة.
ثمّ إنّ من المتعرّضين لتحشية الكتاب المذكور و تكملته هو الإمام العلّامة محمّد بن علىّ بن يوسف المعروف برضى الدين الشاطبي الآتى إليه الإشارة في ذيل ترجمة نجم الأئمّة الرضى الاسترابادى إن شاء اللّه.
و منهم ابن برى بن عبد الجبّار المتعقّب أيضا ذكره في ترجمة تلميذه سليمان بن بنين خلف المصرى إن شاء اللّه، و عن صاحب «معجم الادباء» في ذيل ترجمة أبي المعالي محمّد بن تميم البرمكى اللغوى أنّ له كتابا في اللغة سمّاه «المنتقى» منقول من «الصحاح» و زاد فيه أشياء قليلة و أغرب في ترتيبه، و ذكر أنّه صنّفه في سنة ٣٩٨
و منهم الشيخ تاج الدين مسعود بن أبى المعالى الخوارى اللغوى مصنّف كتاب «ضالّة الأديب في الجمع بين الصحاح و التهذيب» انتقد فيه على الجوهرى مواضع كما ذكره صاحب «البغية» قال: و قال ياقوت: كان حيّا سنة ثمانين و خمسمأة. أقول:
و كأنّ النظر في كثرة ردود صاحب «القاموس» و جرأته عليه أيضا ذلك و إن لم يكن في موضعه كما ترى الجمهور يقدّمون كلامه على سائر كتب اللغة في مقام التعارض و يصفونه بالفضيلة و الاعتبار الكثير.
ثمّ إنّ لأصحابنا الاماميّة- رحمهم اللّه- رواية كتاب «الصحاح» المذكور بواسطة العلّامة على الاطلاق عن والده عن الحسين بن ردّة عن محمّد بن الحسين بن علىّ بن محمّد بن أبى الحسن بن علىّ بن عبد الصمد التميمى عن أبيه عن جدّ أبيه عن الأديب