روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٤٥ - ٢١٧ الشيخ الورع البارع عز الدين حسين بن عبد الصمد بن شمس الدين محمد بن على بن حسين بن صالح الجبعى العاملى الحارثى الهمدانى
المذكور على ظهر «الرسالة الجعفريّة» له و كان صورتها هكذا: و بعد فقد قرأ علىّ جملة من الرسالة الموسومة ب «الجعفريّة» في فقه الصلاة، و سمع معظمها الصالح الفاضل الشيخ نور الدين بن الشيخ الفاضل عمدة الأخيار ضياء الدين عبد الصمد بن المرحوم المقدّس قدوة الأجلّاء في العالمين الشيخ شمس الدين محمّد الجبعى- أدام اللّه له التوفيق و سلك به سواء الطريق- و قد أجزت له روايتها عنّى و رخّصته بالعمل بما تضمّنته من الفتاوى الّتى استقرّ عليها رائى، و قوّى عليها اعتمادى. فليروها كما شاء و أحبّ موفقا و كتب هذه الأحرف بيده الفانية الفقير إلى اللّه تعالى علىّ بن عبد العالى بالمشهد المقدّس الغروى في خامس شهر رجب سنة خمس و ثلاثين و تسعمأة. هذا
و لا يذهب عليك أنّ هذا الشيخ غير الشيخ علىّ بن محمّد بن علىّ بن الحسين بن عبد الصمد التميمى الّذى هو من أسباط الشيخ أبى الحسن علىّ بن عبد الصمد النيسابورى الّذى كان والداه علىّ و محمّد من مشايخ ابن شهر آشوب المازندرانى، و له كتاب «منية الداعى و غنية الواعى» كما ذكره السيّد في كتاب «أمان الإخطار».
و منهم أيضا ولداه الفاضلان الكاملان الشيخ بهاء الدين محمّد العاملى الأتى ترجمته إن شاء اللّه، و أخوه الفاضل الجليل أبو تراب عبد الصمد بن عزّ الدين حسين الّذى كتب أخوه المعظّم إليه لأجله «رسالة الصمديّة» في النحو، و له تعليقات على رسالة الفرايض للخواجه نصير الدين الطوسى، و ولده الشيخ حسين بن عبد الصمد الثانى المذكور أيضا قد كان من أهل العلم كما في «رياض العلماء» و قال: كان قاضيا بهراة و ساكنا بها و له أولاد، و أحفاد متّصلة إلى هذا العصر موجودون في تلك البلدة و غيرها، و لهم التصدّى للشرعيّات الآن بالهراة، و قد يشبه ولده المذكور بالشيخ حسين بن عبد الصمد الأوّل. فلا تغفل
و وجدت بخطّ سميّنا العلّامة المجلسى- رحمه اللّه- في بعض مجلّدات «البحار» نقلا عن مجموعة وجدها بخطّ الشيخ الجليل شمس الدين محمّد بن علىّ بن الحسن الجباعى جدّ شيخنا الحسين بن عبد الصمد الّذى هو والد شيخنا البهائى- رحمه اللّه- أنّه قال في جملة ما ذكره: كتبه محمّد بن علىّ الجبعى في سنة سبعة و خمسين و ثمان مأة،