روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٣٠ - ٢١٦ السيد عز الدين أبو عبد اللّه حسين بن السيد حيدر بن قمر الحسينى الكركى العاملى
- الدين الشيرازى قال: حدثنا العلامة مولانا جلال الدين محمد بن أسعد الدوانى الشيرازى بطرقه التى ذكرها فى كتاب انموزجيته فليرجع مولانا المشار اليه الى ذلك الكتاب.
و أيضا حدثنا بذلك الصدر السعيد السيد السند الامير ابو الولى الحسنى الشيرازى عن المولى جمال الدين محمود، و كذا اخبرنى و اجازنى المولى المحقق تاج الدين حسين الصاعدى الاصفهانى. قال: أخبرنا المولى الفاضل المحقق الشيخ منصور الشهير براستگو شارح تهذيب الاصول عن واحد عن العلامة الدوانى، و هذا الحديث لم يوجد سنده متصلا فى هذا الزمان الا من الفقير. انتهى.
و تفصيل حديث قاضى الجن كما نقل عن القاضى أمير حسين الميبدى الاتى ذكره فى كتاب «الفواتح» بهذه العبارة نقل استادنا العلامة مولانا جلال الدين محمد الدوانى عن الشيخ العالم المتقى الكامل السيد صفى الدين عبد الرحمن الايجى- قدس سره- أنه قال: ذكر لى الفاضل العالم المتقى الشيخ أبو بكر عن الشيخ برهان الدين الموصلى و هو رجل عالم فاضل صالح ورع: انا توجهنا من مصر الى مكة نريد الحج. فنزلنا منزلا فخرج علينا ثعبان فثار الناس الى قتله فقتله ابن عمى فاختطف و نحن نرى سعيد و تبادر الناس على الخيل و الركاب يريدون رده فلم يقدروا على ذلك فحصل لنا من ذلك أمر عظيم فلما كان آخر النهار جاء و عليه السكيتة و الوقار فسألناه من شأنه فقال: و ما هذا الثعبان الذى رأيتموه. فصنع لى كما رأيتم و ادا أنا بين قوم من الجن يقول بعضهم: قتلت أبى و بعضهم قتلت أخى و بعضهم قتلت ابن عمى فتكاثروا على و اذا رجل لصق لى و قال: قل أنا باللّه و بالشريعة المحمدية. فقلت ذلك فاشار اليهم أن سيروا الى الشرع فسرنا حتى وصلنا الى شيخ كبير على مصطبة. فلما صرنا بين يديه قالوا خلوا سبيله و ادعوا عليه فقال الاولاد: ندعى عليه أنه قتل أبانا. فقلت: حاش للّه نحن و قد بيت اللّه الحرام و نزلنا هذا المنزل فخرج علينا ثعبان فبادر الناس الى قتله فضربته و قتلته فلما سمع الشيخ مقالتى قال: خلوا سبيله سمعت ببطن نخلة عن النبى (ص) من تزيى بغير زيه فقتل فلادية و لا قود، و فى رواية أنه (ص) قال: من خرج عن زيه فدمه هدر منه- رحمه اللّه-