روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٢٦ - ٢١٥ سيد المحققين و سند المدققين السيد حسين بن السيد ضياء الدين أبى تراب حسن بن السيد ابى جعفر الموسوى الكركى العاملى
عشرة البحرانى شارح «الرسالة الجعفريّة» جميعا عن جدّه من قبل الامّ رئيس المحقّقين الشيخ علىّ بن عبد العالى الكركى بطرقه. انتهى.
و هو صريح في بينونة بين السيّد حسينين المذكورين، و نصّ على أنّ سبط الشيخ علىّ المحقّق هو صاحب العنوان دون غيره من غير إشكال في ذلك، و الحمد للّه.
ثمّ إنّ من جملة ما قد نقله السيّد محمّد أشرف الّذى هو من نوافل السيّد أحمد العاملى الّذى هو من أسباط الشيخ علىّ المحقّق، و أصهار سيّدنا الداماد بنصّ نفسه في مصنّفاته الكثيرة عن كتاب «سيادة الأشراف» الموصوف هي هذه الجملة من الكلام: الطريق الثانى الهاشمى من كان أبوه الأعلى هاشميّا و الأب للامّ أبّ لتحقّق معنى الابوّة فيه و لأنّ الأب الأعلى ينقسم إلى كلّ من الأبوى، و الأمّى ضرورة أنّ آدم أبو- عيسى، و النبىّ صلى اللّه عليه و اله أبو الحسنين و لا مانع يتوهم سوى توسّط الامّ، و ليس بمانع قطعا بل تأثيرها في التولّد أشدّ لا نخلاقه في رحمها، و حصول التغذية و التنمية له فيه، و يشهد له العادة بإمكان تولّد الولد من الامّ من غير أب كما في عيسى عليه السّلام، و انتفاء العكس.
و يؤيّده ما ذكره العالم الربانى ميثم البحرانى في بيان قول باب مدينة العلم عليه السلام، و لا تكونوا كالمتكبّر على ابن امّه من غير ما فضل: و إنّما قال ابن امّه دون أبيه لأنّ الوالد الحقّ هو الامّ، و أمّا الأب فلم يصدر عنه غير النطفة الّتى ليست بولد بل جزءا ماديّا له، و لهذا قيل: ولد الحلال أشبه الناس بالخال، و إذا كان الرضاع على ما صحّ عنه يغيّر الطباع بعد الولادة و الانفصال فكيف بما قبله عند الاتصال يؤيّد ذلك ما رواه الغرّ المحدّث عنه صلى اللّه عليه و اله كلّ قوم فعصبتهم لأبيهم إلّا أولاد فاطمة عليها السّلام فإنّى عصبتهم و أنا أبوهم.
فانظر إلى أنّه عليه السّلام بعد أن حكم بأنّه عصبتهم، و العصبة هم الأقارب المذكور من جهة الأب خصّص جهة العصبة بالابوّة. انتهى كلامه- أعلى مقامه-
و يأتى في ترجمة شيخنا البهائى- رحمه اللّه- ما يزيح جميع هذه الشبه من البين، و يعيّن البينونة بين هذا السيّد الجليل، و بين السيّد حسين بن حيدر الواقع ذكره