روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣١١ - ٢١٠ الشيخ الفقيه الوجيه أبو عبد اللّه حسين بن على بن الحسين بن بابويه القمى
للحسن عشرين مصنّفا يختصّ هو بتصنيفها غير هذه الثلاثين.
و كان قبر الحسين بن سعيد هذا بقم المحروسة لأنّ في «فهرست» الشيخ أنّه انتقل مع أخيه إلى الأهواز. ثمّ تحوّل إلى قم. فنزل على الحسن بن أبان و توفّى بقم، و اللّه العالم.
٢١٠ الشيخ الفقيه الوجيه أبو عبد اللّه حسين بن على بن الحسين بن بابويه القمى
أخو شيخنا الصدوق المرحوم ثقة جليل عظيم الشأن يروى عن أبيه و أخيه له كتب منها كتاب «الردّ على الواقفة» و كتاب عمله للصاحب بن عبّاد الوزير، و غير ذلك و يروى عنه سيّدنا المرتضى من غير واسطة، و كذلك شيخنا النجاشى بواسطة الحسين بن عبيد اللّه، و يوثقه أيضا، و كذلك الشيخ و العلّامة، و قد ذكره حفيده الشيخ منتجب الدين علىّ بن عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين المذكور، و ذكر ولديه الفقيهين الصالحين الحسن المذكور، و ولده الحسين، و كذا الشيخ أبا القاسم عبيد اللّه ابن الحسن بن الحسين بن بابويه القمّى نزيل الرى بهذا العنوان، و قال: إنّه فقيه ثقة من أصحابنا قرأ على والده الشيخ الإمام حسكا بن بابويه فقيه عصره جميع ما كان له من سماع و قرائة على مشايخه الشيخ أبي جعفر الطوسى، و الشيخ سالار، و الشيخ ابن البراج، و السيّد حمزة- رحمه اللّه- و كأنّه والد شيخنا منتجب الدين، و إنّما ترك نسبة نفسه إليه بناء على ما هو من عادة السلف الصالحين كتركه الإشارة إلى نسبته من سائر أجداده المذكورين. فليتأمّل.
و في كتاب «الغيبة» لشيخنا الطوسى نقلا عن الشيخ أبي العبّاس بن نوح قال:
و حدّثنى أبو عبد اللّه الحسين بن محمّد بن سورة القمّى. قال: قدّم علينا حاجّا. قال: حدّثني عليّ بن الحسين بن يوسف الصائغ القمّى، و محمّد بن أحمد الصيرفي المعروف بابن الدلال، و غيرهما من مشايخ أهل قم أنّ علىّ بن الحسين بن موسى بن بابويه كان تحته بنت عمّه محمّد بن موسى بن بابويه