روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٩٣ - ٢٠٢ الشيخ حسن بن سليمان بن خالد الحلى
الحزن و نحول الجسد و ألزمنى عظيم الهم و دوام الكمد، و أشغلتنى عن الأهل و الولد أحسّ بدمعتى ترقى من أماقى و زفير يتردّد بين صدرى و التراقى. سيّدى فبرّد حزنى ببرد عفوك، و نفّس غمّى و همى ببسط رحمتك و مغفرتك. فإنّى لا آمر إلّا بالخوف منك، و لا أعزّ إلّا بالذلّ منك، و لا أفوز إلّا بالثقة منك، و التوكّل عليك يا أرحم الراحمين انتهى
و هو غير الشيخ أسد الدين الحسن بن أبى الحسن بن أبى محمّد الورامينى المناظر الصالح المعروف بقهرمان المذكور في كتاب الشيخ منتجب الدين
٢٠٢ الشيخ حسن بن سليمان بن خالد الحلى
كان من تلامذة شيخنا الشهيد الأوّل و فقيها فاضلا كما في «الأمل» و له كتاب «منتخب بصائر الدرجات» للشيخ الأجلّ الأفقه الأكمل سعد بن عبد اللّه القمىّ المعاصر لزمان سيّدنا الإمام العسكرى عليه السّلام بل الفائز بلقائه و لقآء سيّدنا صاحب الزمان عليه السّلام، و صاحب المصنّفات الكثيرة الفقهيّة، و غيرها، و هذا الكتاب منه في أربعة أجزاء كما ذكره الشيخ في «الفهرست» و الغالب عليه أخبار المنقبة و النوادر كما يظهر من منتخبه الموصوف، و ينقل عنه صاحب «الوسائل» و «البحار» كثيرا و هو غير «بصائر الدرجات» الّذى هو في مجلّدين للشيخ الأفقه النبيل محمّد بن حسن الصفّار المدفون بقم المحروسة من مشايخ أشياخ الصدوق- رحمه اللّه- و يوجد أيضا في هذه الأزمان و الغالب عليه أحاديث الارتفاع نظير «خرايج» الراوندى بحيث ارتفع عنه الاعتبار من هذه الجهة عند كثير من الفضلاء المتفطّنين.
و له أيضا كتاب في الرجعة لطيف و مختصر غيرهما ينقل عنهما أيضا المجلسى- رحمه اللّه- كثيرا و اشتبه صاحب «الرياض» فيه حيث زعمه من متقدّمى أصحابنا المعاصر لشيخنا المفيد و أضرابه.
و قد رأيت بعد زمن من هذه الكتابة إجازة منه للشيخ العالم الموفّق عزّ الدين