روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٨١ - ١٦٩ الشيخ نجم الملة و الدين جعفر بن نجيب الدين محمد بن جعفر بن أبى البقاء هبة اللّه بن نما الحلى الربعى
عن يحيى بن سعيد، و كذا عن آبائه الأربعة على الترتيب.
و قد كان اتّفاق وفاة الشيخ نجيب الدين المذكور كما في «لؤلؤة البحرين» بعد رجوعه من زيارة الغدير يعنى من النجف الأشرف إلى الحلّة في حدود ذى الحجّة من شهور سنة خمس و أربعين و ستّمأة، و قال أيضا صاحب «اللؤلؤة» بعد نقله عبارة صاحب «الأمل» في حقّ نجيب الدين المذكور بهذه الصورة: عالم محقّق جليل فقيه من مشايخ المحقّق له كتب قال الشهيد الأوّل في إجازته: و روايات الشيخ الإمام العلّامة قدوة المذهب نجيب الدين أبى إبراهيم محمّد بن نما الحلّي الربعى. إلى أن قال: و هذا الشيخ أعنى الشيخ محمّد بن نما يروي عن الشيخ محمّد بن إدريس الحلّى العجلي. انتهى.
و في إجازات «البحار» نقلا عن خطّ الشيخ محمّد بن علىّ الجبائى جدّ شيخنا البهائى- رحمه اللّه- عن خطّ الشهيد محمّد بن مكّى- رحمه اللّه- قال: كتب ابن نما الحلىّ يريد به صاحب العنوان إلى بعض الحاسدين له:
أنا ابن نما إن نطقت فمنطقى |
فصيح إذا ما مصقع القوم أعجما |
|
و إن قبضت كف امرء عن فضيلة |
بسطت لها كفا طويلا و معصما |
|
بنى والدى نهجا إلى ذلك العلا |
بأفعاله كانت إلى المجد سلما |
|
كبنيان جدّى جعفر خير ماجد |
فقد كان بالإحسان و الفضل مغرما |
|
و جدّ أبى الحبر الفقيه أبى البقاء |
فمازال في نقل العلوم مقدّما |
|
يودّ اناس هدم ما شيّد العلى |
و هيهات للمعروف أن يتهدّ ما |
|
يروم حسودى نيل شادى سفاهة |
و هل يقدر الإنسان يرقي إلى السماء |
|
منالى بعيد ويح نفسك فابتدء |
فمن أين في الأجداد مثل التقى نما |
|