کشاف الفهارس - حجتی، محمدباقر - الصفحة ٤٤٩
٤ مج ٢١٤٧ مركزي - ظاهرا - از اخيرى كه نويسنده ء رساله ء مورد بحث مى باشد به عنوان يحيى بن حسين بن حسن بن ناصر سلمابادى ياد شده كه در پايان همين رساله إنهاء صيمرى به أو در ١٢ شوال ٩٠٨ ه .
ق به خط خود صيمرى ديده مى شود ) وممكن است اين كاتب غير از يحيى بن حسين بن عشره باشد .
صيمرى در قريه ء سلماباد ، يكى از روستاهاى بحرين در آغاز محرم ٩٣٣ ه .
ق از دنيا رفت در حاليكه هشتاد سال داشت ، از آثار أو است : ( المناسك الصغير ) ، ( المناسك الكبير ) ، ( إلزام النواصب ) ، ( محاسن الكلمات في معرفة النيات ) ( أجوبة المسائل وبعض الفتاوى ) ، ( الاسئلة الصيمرية ) ، ( رسالة في جواز الحكومة الشرعية للمقلد مع عدم وجود المجتهد للضرورة ) ، ( الايقاظات في العقود والايقاعات ) ، وجز آنها .
# ت : حدود ٩٠٨ ه .
ق .
رساله أي است مختصر در اينكه وقف ويا وصل واجب در قرآن وجود ندارد .
ممكن است اين رساله بخشى از يكى از كتابهاى أو باشد .
آغاز : بسمله ، الحمدلله الذى نصب الادلة إزاحة للعلة ، ودفعا للشبه المضلة ، و جعلها كالنجوم المطلة وصلى الله على أشرف البرية محمدو آله الائمة المرضية .
وبعد فيقول الفقير إلى ربه الغنى حسين بن مفلح بن حسن بن رشيد الصيمري الذى اعتقد أنه ليس في القرآن العزيز وقف واجب ولا وصل واجب بحيث لو أخل بأحدهما أثم وبطلت صلوته لو وقع فيها .
والدليل على ذلك من العقل والنقل .
أما العقل فلان الاصل براءة الذمة من وجوبه أو استحبابه أو تحريمه حتى يثبت الشاغل لها بالدليل ، لانا مأمورون بالتمسك بالاصل وهو حجة ما لم يثبت ما يزيد عنه من الكتاب والسنة أو الاجماع .
وأما النقل .
انجام : .
وفى ذلك مخالفة للعقل والنقل والاجماع ، لما عرفت ومخالفة الادلة الثلاثة خطر عظيم ، وإثم جسيم ، نعوذ بالله من ذلك .
فإن قال .
؟ في ذلك ؟ قلنا : يحب إطراح التقليد مع مخالفته للدليل ، لانه لا يجوز بالتقليد إلا مع الحجة عن الدليل ، فكيف مع معارضة للدليل مع أن أسباب الكفر لا يجوز فهيا التقليد ، لانها ضرورية الثبوت ، والله أعلم .
بنگريد به : روضات الجنات ، ط جديد ٧ / ١٦٩ ، ١٧٠ .
أعيان الشيعة ٦ / ١٧٤ ، ١٧٥ .
نسخه : ١ .
ملك - تهران ( ٤ مج ٢١٤٧ ) نسخ يحيى بن حسين بن حسن بن ناصر سلمابادى در ١١ ج ٢ / ٩٠٨ ه .
ق ، در پايان رساله ، إنهاء مؤلف در ١٢ شوال ٩٠٨ ه .
ق به خط خودش ديده