کشاف الفهارس - حجتی، محمدباقر - الصفحة ٣٣١
رمضان ٧٢٩ ه .
ق ، آغاز افتاده ، ١٩٧ گ ، ٢٤ و ٢٥ سطرى [ ف : گوهرشاد ١ / ٢٩٨ .
و ف : چهار كتابخانه ء مشهد ، ص ٣١٨ ] ٣٦٥ س ٢ .
مركزي - تهران ( ٤ مج ٨٩٢٧ ) نسخ سده ء ١٣ ه .
ق ، گ ٨٢ پ - ٩٧ پ [ ف : مركزي ١٧ / ٢٥٢ ] ٣٥٧ س ٣ .
قدس رضوى - مشهد ( ١٧ تجويد وقراآت
٣٠٤٩ ) نسخ ؟ ١٢٩ گ [ ف : قدس ٢ / ٢٢٩ ] ٣٥٨ س ١٠٥ شرح الدرة المضيئة في قراءة الائمة الثلاثة المرضية ١٠٥ س محب الدين محمد جزرى ( ابن المؤلف )
محب الدين أبو القاسم محمد بن محمد جزرى كه در نسخه به عنوان ( ابن المؤلف ) معرفى شده ، لكن ترجمه ء احوال أو به دست نيامد .
ودرميان فرزندان ابن الجزرى ، فرزندى به عنوان ( محب الدين أبو القاسم محمد بن محمد جزرى ) ديده نشد ، لكن ابن الجزرى را فرزند به عنوان ( محمد ) بوده ، ولى از أو با عنوان ( محب الدين أبو القاسم ) ياد نكرده اند .
# ت : ؟ اين كتاب شرحي بر ( الدرة المضيئة في قراءة الائمة الثلاثة المرضية ) پدرش حافظشمس الدين محمد جزرى .
آغاز : بسمله ، الحمدلله الذى تولى حفظ كتابه المكنون ، فقال تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ، وقال تعالى في القرآن المجيد : ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) ، فتلقاه العدول من العدول ، واتصلت الروايات .
وقد قرأتها في مجالس آخرها بعد عصر يوم السبت الثالث والعشرين من جمادى الاخرة سنة ثمان وعشرين و ثمانماية بمسجد الاشاعر داخل مدينة ( زبيد ) وسمعها بقرائتي جماعة كثيرون .
بالرسول ( صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ) .
انجام : .
أشار الشيخ بهذه الابيات إلى واقعة جرت مع العرب وهو قاصد الحج ، وذلك حال نظمه لهذه القصيدة ، والشيخ غاية ما يكون من اشتغال الخاطر .
إذا لم يكن هذا المثال بنافع
فياليتني قضيت في الصمت عمريا وراقبت نفسي كل عين ولحظة
وراقبت ربى لا على ولا ليا هذا ما وجد حاصله المنقول منه ، والحمد لله اولا وآخرا